Gift
 
  الأربعاء 19 حزيران 2013


share On Facebook
AlmustaqbalPDFA4 PDF  |  FULL PDF

المستقبل - الخميس 20 أيلول 2012 - العدد 4465 - الصفحة الأولى - صفحة 1



جلسة الحوار اليوم بين استراتيجيتين: دفاعية لبنانية.. و"ثورية إيرانية"

الدولة المخطوفة تنشغل بسلاح الخطف


عودة إلى الحوار اليوم في قصر بعبدا، فيما البلد يخوض حواراً من نوع آخر مع من يخطف اللبنانيين ويبتزهم بأموالهم وبحياتهم، نتيجة غياب الدولة، وفشل جولات الحوار المتواصلة منذ العام 2006 في معالجة أزمة السلاح غير الشرعي الذي يخطف لبنان برمّته.
الحكومة استفاقت أمس على خطورة رواج تجارة الخطف، بعدما كانت نامت على آمال تمويل زيادة رواتب الرؤساء والوزراء والنواب من جيوب الفقراء، في وقت يستفيق اللبنانيون يومياً على ما تتسبب به من كوارث سيادية وإقتصادية، ليس آخرها إقرار سلسلة "الرتب والرواتب" بلا مصادر تمويل، وبلا أي أفق مستقبلي.
وما بين الحوار والخطف، يبدو أفق مجلس النواب مسدوداً أمام مشروع قانون الإنتخاب الذي هربته الحكومة، بعدما طار نصاب جلسة اللجان المشتركة أمس، ليجري تأجيل النقاش الحامي في شأن هذا القانون الذي وعد النائب وليد جنبلاط بأن "مقصلته" ستكون في مجلس النواب.
الخطف
إذاً، قررت الحكومة ضرورة معالجة حوادث الخطف، واستدعت إلى جلستها قادة الأجهزة الأمنية لمناقشة سبل تعزيز الإجراءات الكفيلة بوضع حد لاستباحة الاستقرار، بعدما كان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قد رأس اجتماعاً في السرايا حضره وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ووزير العدل شكيب قرطباوي للغاية نفسها، مؤكداً "ضرورة اتخاذ أقسى التدابير الأمنية والإجراءات الوقائية لمنع تكرارها وملاحقة مرتكبيها".
وقال مصدر وزاري لـ"المستقبل" "ان استدعاء رؤساء الاجهزة الامنية جاء على خلفية اتصال جرى صباح الأمس بين كل من الرئيسين ميشال سليمان و ميقاتي، تم خلاله الاتفاق على وضع حد نهائي لعمليات الخطف".
وشدد رئيس الجمهورية على انه "يجب الا تترك عمليات خطف اللبنانيين في لبنان من دون اتخاذ أي اجراء من قبل الدولة"، مجدداً الدعوة الى "ضرورة انشاء خلية امنية مصغرة لتعزيز التنسيق بين الاجهزة الامنية والعسكرية ووضع الخطط الآيلة لدهم اماكن الخاطفين والقاء القبض عليهم في اقرب وقت".
وأثناء الجلسة خرج الوزير شربل ليعلن أن "الجيش اللبناني أخلى سبيل المخطوف فؤاد داوود"، بعد أن اشتبك مع الخاطفين في منطقة تل الأبيض في البقاع، واعداً اللبنانيين بأنه " خلال سبعة أيام سيشهد لبنان إنتهاء كل عمليات الخطف التي تحصل وسيوضع لها حدّ".
وأشار مصدر أمني لـ"المستقبل" الى ان "الأجهزة الأمنية على علم بمكان وتحركات العصابتين اللتين تتوليان معظم عمليات الخطف، وهما مراقبتان من قِبَل الأجهزة بشكل دقيق، وقريباً ستقوم بخطوات ملموسة لوضع حد لهما". فيما تساءلت أوساط مطلعة عمّا إذا كانت الدولة المخطوفة بسلاح "حزب الله" وإيران وبشار الأسد، ستكون قادرة بالفعل على التصدّي لسلاح الخطف بشكل حاسم ونهائي كما وعدت.
وأبلغت مصادر رسمية "المستقبل" ان خاطفي داود هم أنفسهم الذين قتلوا المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي علي نصرالله منذ 3 أسابيع، وأنّ أماكن وجودهم معروفة لكنها في "مناطق حساسة" ما استدعى غطاء سياسياً كي يبدأ الجيش والقوى الأمنية اعتباراً من اليوم في مداهمتها.
الحوار
وتنعقد اليوم في قصر بعبدا الجلسة الرابعة لهيئة الحوار الوطني في العام 2012، وعلى جدول أعمالها بند وحيد هو الاستراتيجية الدفاعية حيث سيقدم رئيس الجمهورية سليمان تصوره حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع.
وإذ تكتمت أوساط بعبدا عن مضمون التصور، كشفت مصادر مشاركة في طاولة الحوار لـ"المستقبل" ان سليمان أجرى تعديلين مهمين على الاستراتيجية الدفاعية التي سيعرضها على المتحاورين، ومن شأنهما أن يجعلا الاستراتيجية بوضع أفضل"، في وقت أشار مراقبون إلى أن "التصوّر ينبع من روحية كلمة رئيس الجمهورية في عيد الجيش في أول آب الماضي".
ومن المتوقع ان يحضر جلسة اليوم جميع أقطاب هيئة الحوار، ما عدا الرئيس سعد الحريري الموجود خارج لبنان، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، ورئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" طلال ارسلان، كما أبلغت دوائر قصر بعبدا لـ"المستقبل".
إلى ذلك، أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت لـ"المستقبل" أنه "منذ العام 2006 وحتى الآن لم يعط الحوار الداخلي أي نتائج، لكن هناك إنتظار للطرح الذي سيقدمه رئيس الجمهورية حول الإستراتيجية الدفاعية لنرى رد فعل الأطراف حوله وبالتالي إن المحتوى لدى الرئيس سليمان".
ورأى ان "القرار في موضوع الإستراتيجية ليس بأيدي الأفرقاء لاسيما وأن التصريحات في الآونة الأخيرة أكدت على دور "حزب الله" في الدفاع الأول عن إيران والحرس الثوري"، مشدداً على ان الحزب "ليس صاحب قرار بل منفذ لقرار إيراني، ولذلك ليس من يجلس إلى الطاولة هو صاحب قرار، وإذا ما أراد الحزب الدفاع عن إيران، يمكنه ذلك ولكن ليس على حساب اللبنانيين".
"14 آذار"
في غضون ذلك، اعتبرت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" ان "الدعوة الاستلحاقية لـ"حزب الله" لتنظيم تظاهرات منددة بالإساءة (للإسلام)، محاولة مكشوفة لحرف الأنظار عن جرائم النظام السوري .فلا يمكن للمرء أن يدافع عن كرامة الانسان تجاه اساءة موصوفة، وفي الوقت نفسه ان يدعم نظام بشار الأسد الذي ينتهك كلّ لحظة كرامة الانسان في سوريا".
وتوقفت "أمام تصريح قائد "الحرس الثوري الايراني" عن وجود عناصر من "فيلق القدس" في لبنان وسوريا"، واعتبرته "انتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان"، منوهة بـ "موقف رئيس الجمهورية الإستيضاحي"، ومعلنة انها "ما زالت تطالب الحكومة اللبنانية بالتصدي لهذا الكلام والتوجه الى المحافل الدولية لصون استقلال لبنان وسيادته".
وقالت: "لقد ناضل اللبنانيون من أجل إخراج اسرائيل من لبنان، كما ناضلوا طويلاً من أجل رفع الوصاية السورية وسحب قواتها منه، واليوم كُتبَ علينا النضال مجدداً من أجل إخراج سلاح ايران"، مصرة على أن "مسؤولية الدفاع عن لبنان تعود حصراً الى الدولة اللبنانية التي هي وحدها صاحبة القرار، ولا مكان لتقاسم السيادة الوطنية مع اي مجموعة داخلية كانت او إقليمية وذلك وفقاً للدستور اللبناني".



            



ص1

] الثوار يسيطرون على معبر حدودي استراتيجي ] بان كي مون: الفريقان مصممان على القتال حتى النهاية

قوات الأسد "المقاومة" تعدم 15 فلسطينياً في "اليرموك"

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

المستقبل اليوم

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

جلسة الحوار اليوم بين استراتيجيتين: دفاعية لبنانية.. و"ثورية إيرانية"

الدولة المخطوفة تنشغل بسلاح الخطف

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

البابا: العالم بحاجة إلى مثال لبنان قدوة الحوار والخير المتبادل

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

"نعمة" الفقر في زمن الخطف

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

مناورات إسرائيلية في الجولان

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

خريف العمر يبدأ في سن الـ 55




الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | المستقبل الإقتصادي | بزنس | شؤون عربية و دولية | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة