Gift
 
  الأربعاء 19 حزيران 2013


share On Facebook
AlmustaqbalPDFA4 PDF  |  FULL PDF

المستقبل - الخميس 20 أيلول 2012 - العدد 4465 - شؤون عربية و دولية - صفحة 16



"العفو الدولية": النظام السوري يستهدف الأطفال ويجب إحالته على "الجنايات الدولية"


اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي انترناشونال) في بيان أمس قوات نظام بشار الأسد باستهداف المدنيين عمداً ومن بينهم عدد كبير من الاطفال، الذين هم الضحايا الرئيسيون للهجمات التي يشنها الجيش السوري بشكل متواصل واعمى، مطالبة بإحالة ملف الجرائم المرتكبة الى محكمة الجنايات الدولية.
وتقرير "أمنستي" يأتي في سياق سلسلة من التقارير لهيئات ومنظمات ولجان تحقيق تابعة للأمم المتحدة أو غير حكومية، تصب كلها في اتجاه ادانة نظام الأسد على ارتكاباته، وتطالب بنقل ملفه الى محكمة الجنايات الدولية، كون تلك الارتكابات ترقى الى جرائم ضد الانسان وجرائم حرب.
لكن على الرغم من عنف النظام، الذي توقع احد الضباط المنشقين ان يستخدم السلاح الكيميائي كوسيلة أخيرة قبل انهياره المحتوم، فإن الثوار يحققون يوميا انجازات ميدانية، وقد سيطروا أمس على ثالث نقطة عبور حدودية مع تركيا عقب معارك عنيفة مع القوات الحكومية اثناء الليل.
سياسيا، التقى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس في دمشق الأسد، فيما كشف عن لقاءات تجريها إيران مع معارضين، من بينهم الإخوان المسلمون وسلفيون.
"أمنستي"
المستشارة الرئيسية لمنظمة العفو الدولية لأوضاع الازمة دوناتيلا روفيرا قالت ان "القوات النظامية تقصف (...) الان بشكل منظم المدنيين والقرى (في منطقة إدلب) بالاسلحة الثقيلة التي لا يمكن استعمالها لاستهداف اماكن محددة مع العلم ان ضحايا مثل هذه الاعتداءات العمياء هم تقريبا ودائما المدنيون". واضافت "لا يجوز ابدا استعمال مثل هذه الاسلحة ضد المناطق السكنية". وكانت روفيرا قد توجهت مؤخرا الى شمال سوريا.
واشارت المنظمة غير الحكومية ومقرها لندن إلى أنه في 16 ايلول، قتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة اطفال وجرح عدد كبير من الاشخاص في سلسلة ضربات جوية على كفر عويد في منطقة جبل الزاوية. وروى مواطنون لمنظمة العفو الدولية ان سبعة اشخاص قتلوا في حفل زواج وفي منازل قريبة وان طفلا في السادسة من العمر قتل وهو يشتري الخبز.
وتحدثت المنظمة عن "يوميات القصف والضربات بالمدفعية والهاون"، بحسب البيان.
واستندت "أمنستي" الى تحقيق أجري على الارض في ايلول الجاري واحصى هجمات قتل خلالها 166 مدنيا بينهم 48 طفلا و20 امرأة.
واشار البيان الى انه "خلال الاسابيع الماضية وفي المناطق التي دحرت فيها قوات المعارضة القوات النظامية حصل قصف اعمى على الاراضي التي انسحب منها الجيش النظامي مع نتائج تدميرية بالنسبة للسكان".
واوضح البيان ان "هجمات بالقرب من المستشفيات بعيد تدفق الجرحى، او على تجمع اشخاص كانوا يشترون الخبز، تشير الى ان مثل هذه الاعتداءات تستهدف بشكل عشوائي التجمعات الكبرى للمدنيين" متحدثا عن "انتهاك خطير للقانون الانساني الدولي" كما تحدث عن "جريمة حرب".
وهكذا، في 22 آب "حصل قصف بالقرب من محل سمانة وادى الى مقتل 13 مدنيا" في كفر نبل بمنطقة ادلب، بحسب البيان.
وقالت دوناتيلا إن محنة السكان المدنيين في هذه المنطقة من سوريا "لم تخضع للتغطية لأن أنظار العالم ركزت إلى حد كبير على القتال في حلب ودمشق، غير أن أهوال ما حدث لسكان إدلب وجبل الزاوية وشمال حماة مرعبة من الهجمات العشوائية، والتي تشكل جرائم حرب".
وقالت المنظمة إن المجتمع الدولي لا يزال مشلولاً وتمزقه الخلافات التي حالت حتى الآن دون ممارسة أي ضغوط فعّالة للتأثير على المسؤولين عن مثل هذه الهجمات العشوائية والتي تشكل جرائم حرب، وينبغي على المسؤولين عنها في سلسلة القيادة أن يعلموا أنهم سيواجهون المحاسبة ولن يكون بمقدورهم الاختباء وراء عذر إطاعة الأوامر.
ودعت العفو الدولية مجلس الأمن الدولي إلى "تسريع عملية إحالة الوضع في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لضمان تقديم مرتكبي جرائم الحرب هذه وغيرها من الجرائم بموجب القانون الدولي إلى العدالة".
وقالت إن مقاتلي المعارضة استخدموا في بعض الأحيان أسلحة غير دقيقة أيضاً، مثل مدافع الهاون، أو حتى الأسلحة العشوائية بطبيعتها مثل الصواريخ المحلية الصنع، في المناطق السكنية المأهولة بالسكان، مما عرّض المزيد من المدنيين للخطر.
ودعت المنظمة جماعات المعارضة السورية المسلحة والجماعات التي تنتمي إلى "الجيش السوري الحر" وغيرها إلى "الإيضاح لجميع المقاتلين الخاضعين لسيطرتها بأن حقيقة أن القوات الحكومية تنتهك القانون الإنساني الدولي لا يعفي الانتهاكات الجسيمة المماثلة من جانبهم، وأن مثل هذه الانتهاكات لن يتم التسامح معها".
الأسلحة الكيميائية
في غضون ذلك، قال اللواء المنشق عدنان سيلو، الذي عرف عنه على انه المسؤول السابق في إدارة الأسلحة الكيميائية في سوريا في مقابلة نشرتها صحيفة "ذي تايمز" امس ان النظام السوري يعتزم استخدام اسلحته الكيميائية ضد شعبه "كخيار أخير".
واكد اللواء سيلو في المقابلة انه فر قبل ثلاثة اشهر بعدما شارك في مناقشات جرت على مستوى عال حول استخدام اسلحة كيميائية ضد المعارضين والمواطنين السوريين.
وقال للصحيفة: "أجرينا مناقشات جدية حول استخدام الاسلحة الكيميائية شملت كيفية استخدامها والمناطق التي سنستخدمها فيها". واضاف: "ناقشنا ذلك كخيار اخير، في حال مثلا فقد النظام السيطرة على منطقة مهمة مثل حلب".
وقال سيلو متحدثاً من تركيا انه واثق من ان نظام الرئيس بشار الاسد يمكن ان يستخدم في نهاية المطاف اسلحته الكيميائية ضد المدنيين، مشيرا الى ان هذه المناقشات هي التي دفعته الى الفرار من الجيش.
واكد سيلو في اول مقابلة يجريها منذ فراره ان النظام السوري ناقش ايضا مسألة امداد "حزب الله" بأسلحة كيميائية.
وقال للصحيفة: "ارادوا تجهيز صواريخ برؤوس كيميائية لنقلها الى حزب الله" مشيرا الى "انها كانت مخصصة لاستخدامها ضد اسرائيل بالطبع".
واوضح ان النظام "لم يعد لديه ما يخسره" اذا ما نشر هذه الاسلحة, و"في حال اندلعت حرب بين حزب الله واسرائيل فان ذلك لا يمكن الا ان يكون لصالح سوريا".
واكد ان عناصر من "الحرس الثوري الايراني" شاركوا في العديد من الاجتماعات لمناقشة استخدام الاسلحة الكيميائية.
وقال: "كانوا يأتون دائما للزيارة وتقديم النصائح، وكانوا يرسلون لنا دائما علماء ويستقدمون علماءنا الى بلادهم. كانوا مشاركين أيضاً في الجانب السياسي من كيفية استخدام الاسلحة الكيميائية".
وتأتي هذه التصريحات بعدما ذكرت مجلة "دير شبيغل" الالمانية أمس ان الجيش السوري اجرى تجارب على الاسلحة الكيميائية نهاية آب الماضي بالقرب من السفيرة بشرق حلب.
وقالت المجلة الاسبوعية نقلاً عن شهود عيان ان خمساً الى ست عبوات فارغة مخصصة لمواد كيميائية اطلقت من دبابات او طائرات على منطقة الدريهم في الصحراء بالقرب من مركز الشناصير الذي يعتبر اكبر مركز لتجارب الاسلحة الكيميائية في سوريا.
واوضحت المجلة ان ضباطا ايرانيين ومن دون شك من الحرس الثوري الايراني توجهوا بالمناسبة الى المكان بواسطة مروحية.
انتصارات للمعارضة
ميدانيا، قال مسؤول تركي ان مقاتلي المعارضة السورية استولوا على ثالث نقطة عبور حدودية عقب معارك عنيفة مع القوات الحكومية ليل الثلاثاء ـ الأربعاء وفجر أمس.
واظهرت لقطات تلفزيونية مقاتلين معارضين سوريين ينزلون العلم السوري من على سطح مبنى يبدو انه مكتب للجمارك عند بوابة تل ابيض الحدودية. وقبل دقائق كان يمكن سماع دوي طلقات الرصاص بشكل متقطع وتصاعد الدخان الأسود من اجزاء في المبنى.
وقال مسؤول تركي لوكالة "رويترز" طالبا عدم الكشف عن اسمه "يمكنني تأكيد سقوط المعبر. إنه تحت السيطرة الكاملة للثوار".
وتسيطر المعارضة على نقطتي عبور اخريين على حدود سوريا الشمالية مع تركيا. ويعزز الاستيلاء على نقطة ثالثة سيطرتها على الشمال ويضع جيش الرئيس السوري بشار الاسد تحت ضغط أكبر في المعارك التي يخوضها من أجل السيطرة على حلب أكبر المدن السورية والتي تقع على مسافة غير بعيدة.
واصدر مكتب المحافظ في بلدة اكاكالي الصغيرة على الجانب التركي من الموقع الحدودي تعليمات باغلاق جميع مدارس البلدة وطلب من القرى المجاورة اغلاق المدارس ليوم واحد لاسباب امنية وحظر جميع الانشطة الزراعية في المنطقة.
وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن: "تأكدنا من ان قوات النظام تقصف القرية، وان الثوار سيطروا على جزء من المعبر الحدودي على الاقل".
ويبعد معبر تل الابيض الحدودي مئة كلم شمال مدينة الرقة السورية. وقليلا ما كان يستخدم حتى الفترة الاخيرة.
معارك في حلب ودمشق
وقتل العشرات امس في مناطق مختلفة من سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وافاد مراسل لوكالة "فرانس برس" في حلب نقلا عن مصدر عسكري ان مسلحين شنوا مساء الثلاثاء هجوما في منطقة ميسلون (شرق) على نقاط تمركز للجيش السوري، "قامت مجموعة من وحدات الجيش تؤازرها مروحية عسكرية بصده، وقد استمر لأكثر من ثلاث ساعات".
وقال المصدر ان مقر المخابرات الجوية وكتيبة المدفعية في منطقة الزهراء (غرب) تعرض "لهجوم من مسلحين فشلوا في الاقتراب منه"، مشيرا الى "محاولات متكررة وشبه يومية للسيطرة عليه".
واشار مراسل "فرانس برس" الى ان الحياة في منطقة الميدان (وسط حلب) التي اعلن الجيش السوري السيطرة عليها قبل يومين لم تعد الى طبيعتها بعد، مشيرا الى استمرار انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات الخليوية عن بعض اجزائها، فيما "لا تزال بعض شوارعها وحاراتها الفرعية تتعرض للقنص".
ونقل عن احد سكان حي صلاح الدين (جنوب) انه دخل المنطقة لتفقد منزله، فلاحظ "عودة للمظاهر المسلحة في عدد من الشوارع الفرعية القريبة من مدرسة الشرعية وجامع صلاح الدين المقابل لها"، وذلك رغم اعلان لقوات النظام قبل ايام السيطرة الكاملة على الحي الذي شهد معارك ضارية منذ بدء معركة حلب في العشرين من تموز الماضي.
وفي دمشق، اعلن مقاتلون من الثوار الانسحاب من احياء الحجر الاسود والقدم والعسالي، في جنوب المدينة بعد معارك عنيفة مع القوات النظامية استمرت اياما عدة.
واعلنت "الهيئة العامة للثورة السورية" في بيان صدر ليل الثلاثاء ـ الأربعاء الأحياء الجنوبية لمدينة دمشق، وهي حي القدم والعسالي والحجر الأسود ومخيم اليرموك والتضامن، "مناطق منكوبة".
واشارت الهيئة الى مقتل اكثر من مئتي شخص منذ بدء شهر ايلول الجاري في هذه الاحياء.
صالحي والأسد
في دمشق، التقى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس الرئيس السوري بشار الاسد، الذي كرر ان المعركة الجارية حاليا في بلاده لا تستهدف سوريا فحسب، انما "منظومة المقاومة باكملها".
وقال الاسد، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، ان "المعركة الحالية تستهدف منظومة المقاومة باكملها وليس سوريا فقط"، في اشارة الى ما يعرف بمحور المقاومة ضد اسرائيل وابرز اركانه سوريا وايران وحزب الله اللبناني.
وقالت سانا من جهة ثانية ان الاسد أكد للوزير الايراني ان سوريا "ابدت انفتاحا في التعامل مع كل المبادرات التي طرحت لايجاد حل للازمة".
واضاف ان سوريا اكدت ايضا ان "مفتاح نجاح اي مبادرة هو النيات الصادقة لمساعدة سوريا وبناء هذه المبادرات على أسس صحيحة تحترم سيادة سوريا وحرية قرار الشعب السوري ورفض التدخل الخارجي".
وكان صالحي قال لدى وصوله الى مطار دمشق ان الهدف من زيارته "التشاور على كافة المستويات السياسية بخصوص" المشكلة السورية، معربا عن امله في "ان تتم ادارة هذه المشكلة في اقرب فرصة". واضاف، بحسب الترجمة العربية الرسمية المباشرة لتصريحاته، ان الحل "يكون فقط في سوريا وداخل الاسرة السورية، وكذلك بالمشاركة والتنسيق مع كافة المؤسسات الدولية والاقليمية".
وكانت ايران اقترحت في الاجتماع الوزاري لـ"مجموعة الاتصال" المؤلفة من ايران وتركيا ومصر والسعودية الذي عقد الاثنين في القاهرة وغابت عنه السعودية، ارسال مراقبين من الدول الاربع للمساعدة في وقف العنف جراء النزاع المستمر منذ اكثر من 18 شهرا في سوريا.
وقال صالحي الذي التقى ايضا نظيره السوري وليد المعلم: "كان من المقرر ان تشارك السعودية (في الاجتماع)، لكن لبعض الاسباب لم تستطع ان تشارك. نتمنى مشاركتها في الاجتماعات القادمة".
وتعتبر ايران من ابرز حلفاء النظام السوري في المنطقة، في حين تدعم مصر والسعودية وتركيا المعارضة السورية.
إلى ذلك، كشف رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني امس النقاب أن النظام الإيراني يعقد محادثات مع جماعات المعارضة في سوريا، غير أنه اتهم بعض الدول في الوقت نفسه بعرقلة جهود طهران لإيجاد حل سلمي للصراع هناك.
وقال لاريجاني في مقابلة بثّها موقع صحيفة "فاينانشيال تايمز" أمس إن "الديبلوماسيين الإيرانيين التقوا بأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين السورية فضلا عن السلفيين المحافظين والليبراليين، وعملوا على تشجيع هذه الفئات لقبول الإصلاحات الديموقراطية بطريقة سلمية وليس بواسطة العنف".
وأشارت الصحيفة إلى أن لاريجاني لم يحدد أسماء أعضاء المعارضة السورية ولا تواريخ الاجتماعات التي عقدت معهم في إيران، ولكنه أكد على إحراز تقدم طفيف.
وبالنسة للمبادرة المصرية لحل الأزمة السورية، أكد لاريجاني أن الوقت لا يزال مبكرا للحكم على هذه المبادرة. وقال: "من الخطأ اتحاد بعض البلدان واتفاقهم على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، فبدلا من ذلك ينبغي على المعارضة السورية أن تعزز المشاركة السياسية والإصلاحات بدلا من العمل على إزالة النظام"، داعيا إلى "ضرورة تفعيل المشاركة السياسية لجماعات المعارضة فى عملية الإصلاح باعتبارها جزءا من الشعب السوري".
ورأى لاريجاني أن "التقدم بشأن إيجاد حل للصراع السوري" تباطأ "نظرا لغياب القائد الذي يمكنه الحديث باسم المعارضة بأكملها"، موجها اللوم في الوقت نفسه للقوى الغربية، فضلا على بعض دول المنطقة، لإرسالها أسلحة إلى جماعات المعارضة".
روسيا
وفي موقف مماثل، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أمس، أن إمداد الغرب للمعارضة السورية بالأسلحة بشكل مباشر سيخالف بيان جنيف.
وقال غاتيلوف، بتغريدة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه "إذا بدأ الغرب بالفعل بإمداد المعارضة السورية بالأسلحة بشكل مباشر، فسيتعارض ذلك مع روح ونص بيان جنيف".
وكانت موسكو أكّدت الثلاثاء، ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وفعّالة من أجل وقف العنف من قبل جميع الأطراف في سوريا وبأسرع ما يمكن، داعية إلى إقرار البيان الختامي لاجتماعات جنيف في مجلس الأمن الدولي.
وكان غاتيلوف قال، الاثنين الماضي، إن تبنّي اتفاقات جنيف "من شأنه أن يخلق بيئة سياسية مناسبة ويوجه رسالة واضحة بوقف العنف وبدء حوار سياسي" في سوريا، ولكنه رجّح ألاّ يوافق الغرب على أية مسودّة قرار في مجلس الأمن بهذا المضمون لغياب الإرادة السياسية.
تعاون أميركي ـ تركي
صحيفة "وورلد تريبيون" الأميركية الصادرة امس كشفت النقاب عن أن الولايات المتحدة وتركيا كثفتا تعاونهما الاستخباراتي من أجل الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت الصحيفة، في نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني، عن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى قولهم "إن واشنطن وأنقرة وافقتا على رفع مستوى التعاون الاستخباراتي لمعرفة مدى قوة نظام الأسد في مواجهة الثورة السورية، ومساعدة المعارضة السورية في حربها ضد القوات النظامية التابعة للأسد، وكذلك تأمين ترسانة الأسلحة السورية".
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس جهاز المخابرات الأميركية ديفيد بترايوس اجتمع مع نظيره التركي حقان فيدان ومسؤولين أتراك آخرين في 2 أيلول الجاري في اسطنبول لبحث سبل التعاون لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

(أ ف ب، رويترز، يو بي آي، أ ش أ)



            



ص19ص18ص17ص16

"العفو الدولية": النظام السوري يستهدف الأطفال ويجب إحالته على "الجنايات الدولية"




الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | المستقبل الإقتصادي | بزنس | شؤون عربية و دولية | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة