Gift
 
  الخميس 23 أيار 2013


share On Facebook
AlmustaqbalPDFA4 PDF  |  FULL PDF

المستقبل - الخميس 20 أيلول 2012 - العدد 4465 - مخافر و محاكم - صفحة 11



مثّله بصبوص في احتفال تخريج 964 رقيباً بينهم 491 من الإناث

ريفي: الأمن بالجهد والعمل بالتراضي


اعتبر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أن تحقيق الأمن لم يكن يوماً بالتراضي إنما بالجهد والعمل والرأي السديد، مؤكداً على تحقيق الكثير من الحاجات الضرورية لحفظ الأمن والنظام.
وإذْ شدد على توسع مهام قوى الأمن بالانتقال بها من مؤسسة تقليدية الى مؤسسة متطوّرة قادرة، لفت الى أن المديرية العامة أثبتت وجودها الى جانب المؤسسات الأمنية في العالم، مجاراة للتحديث والتطوير والتعاون لمواجهة الجريمة والإرهاب بأشكاله كافة.
وكان ريفي ممثلاً بقائد معهد قوى الأمن الداخلي العميد ابراهيم بصبوص يتحدث في احتفال أقيم صباح أمس في ثكنة اسعد ضاهر - معهد قوى الأمن الداخلي في الوروار، بتخريج 964 رقيبا، بينهم 461 من الإناث الذين خضعوا لدورة تدريبية في معاهد قوى الأمن الداخلي، حضره رئيس وحدة الخدمات الاجتماعية العميد الركن لحود التنوري، ممثل قائد الجيش العميد عدنان درويش، ممثل المدير العام للأمن العام العميد سيزار شدياق، ممثل المدير العام لأمن الدولة العميد الركن محمد مكحل، ممثل المدير العام للجمارك المقدم خضر الجمل، ممثل المدير العام للدفاع المدني نبيل صالحاني، القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا رولان الشرتوني، ممثلة محافظ جبل لبنان قائمّقام المتن مارلين حداد، رئيس بلدية ومختار بلدة البيرة وعائلتي الشهيدين الرائد وسام عيد والمعاون أسامة مرعب وعدد من الضباط الكبار في قوى الأمن الداخلي.
وبعد تكريم شهداء قوى الأمن الداخلي على وقع لحن الموتى الذي عزفته موسيقى قوى الأمن الداخلي، ووضع العميد بصبوص باسم ريفي إكليلا من الزهر على نصب الشهداء. وعزف النشيد الوطني، قام المجلون بتسمية الدورة بإسم "دورة المعاون الشهيد أسامة مرعب". بعدها قدم العميد بصبوص باسم اللواء ريفي درعا تذكارية الى والد المعاون الشهيد مرعب وكتاب شكر ودرعا تذكارية الى القاضي رولان الشرتوني، ثم أقسم المتخرجون اليمين القانونية أمام القاضي الشرتوني. بعدها ألقى بصبوص كلمة ريفي أشار في مستهلها الى "المؤسسة التي قدمت العديد من الشهداء، فحققت الإنجازات المشرفة في كل الميادين وخطت خطوات جبارة ولو غير مكتملة أحيانا في مكافحة الجريمة بكل أشكالها، وأثبتت أنها على قدر المسؤوليات العظام الملقاة على عاتقها، وخصوصا في ظل الظروف المضطربة التي يمر بها لبنان والوطن العربي".
وأضاف: "إيمانا منا بأن الأمن هو ركيزة الركائز وعماد الإنماء ومركب الرخاء، وأنه دون أدنى شك الحياة بأسمى معانيها، فلا يدرك قيمته إلا من يكابد الخوف، وإيمانا منا بأن تحقيق الأمن لم يكن يوما من الأيام بالأماني ولا بالتراضي، إنما بالجهد الجهيد والعمل المديد والرأي السديد، فقد وضعنا خطة من أجل تحقيق رؤيتنا المتمثلة بتحقيق أقصى درجات الأمن في ظل سيادة القانون من خلال أداء أمني على درجة عالية من الكفاءة والمهنية في إطار شراكة حقيقية مع المجتمع، وأولينا العنصر البشري في المؤسسة الإهتمام الخاص، فازداد عديدنا بشكل ملحوظ ودخلت المرأة الخدمة إلى جانب الرجل، وتكثفت الدورات المتخصصة وتم الإرتقاء بالتدريب علميا وعمليا وفقا لأفضل المناهج وأحدثها، وحرصنا على علاقة مبنية على الثقة والإحترام بين عناصرنا والمواطنين من خلال إطلاق مدونة قواعد السلوك وتعميم ثقافة الشرطة المجتمعية، وذلك بهدف إشاعة الوعي الأمني وتعميق إدراك المسؤولية المشتركة بين المواطن ورجل الأمن في حماية أمن الدولة واستقرارها".
وتابع: "لقد استطعنا خلال السنوات الماضية تحقيق الكثير من الحاجات الضرورية لحفظ الأمن والنظام، وتمكنا مع تعاظم أدوار قوى الأمن وتوسع مهماتها من الإنتقال بها من مؤسسة تقليدية إلى مؤسسة متطورة قادرة، وأثبتنا وجودنا إلى جانب المؤسسات الأمنية في العالم، وحققنا التواصل معها باستضافة لبنان لمؤتمرات أمنية على كل المستويات، ومشاركة قوى الأمن أيضا في مؤتمرات خارجية على مستوى الإختصاصات المتنوعة، مجاراة للتحديث والتطوير والتعاون مع الأشقاء والأصدقاء لمواجهة الجريمة والإرهاب بأشكاله كافة".
وتوجه الى المتخرجين بالقول: "ها أنتم تغادرون المعهد اليوم بعدما تابعتم دورة تلقيتم خلالها كل العلوم العسكرية والمسلكية والقانونية على يد فريق مميز من الضباط والرتباء المدربين، كما تلقيتم على يد فريق مشترك كفوء ذي خبرة عريقة من الضباط اللبنانيين والمدربين الأميركيين، دروسا في الشرطة المجتمعية المقاربة المنهجية القيم والأخلاقيات نماذج التواصل الفعال إدراك التنوع بين البشر إدارة مسرح الجريمة حقوق الإنسان توقيف وإدارة السجناء تقنيات استعمال السلاح، إضافة إلى المهارات البوليسية الحديثة المتنوعة، وتحملتم مشقات التدريبات وقساوتها، وأثبتم جدارتكم وكفاءتكم، واجتزتم الإمتحانات بنجاح، وأصبحتم الآن بعدما أقسمتم اليمين، جاهزين للانضمام إلى صفوف زملائكم الذين سبقوكم الى خدمة الوطن والمواطن".
وخصّ الرقيبات الإناث بكلمة فهنأهن على ما أظهرنه خلال الدورة من حب للوطن واندفاع في الخدمة وكفاءة وجدارة مميزتين على استيعاب التدريبات وتحملها، مهما كانت قاسية، وأثبتن أنهن فعلا أخوات الرجال، وقد ظهر ذلك جليا بتفوقهن على زملائهن الذكور في الكثير من المجالات، وكنّ محط أنظار المواطنين واهتمام وسائل الإعلام العالمية والمحلية بهنّ.
ثم جرى عرض عسكري من المتخرجين تخلّله نزول على الحبال وهبوط من مبنى وعرض لحركات النظام المرصوص ومناورات حول حماية شخصية مهمة ومكافحة شغب، وتوقيف مشتبه فيه، وقيادة دراجات نارية، وتشكيل الأرزة اللبنانية والعلم اللبناني، كما جرى عرض لمهارات قتالية.



            



ص11

مثّله بصبوص في احتفال تخريج 964 رقيباً بينهم 491 من الإناث

ريفي: الأمن بالجهد والعمل بالتراضي

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

ترافق مع اعتصام للأهالي لتعويض المزارعين

مواصلة تلف الحشيشة عند محور دير الأحمر

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

قتيل صدماً في برمانا و جرحى على الكولا

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

إحالة جرم الخطف على "عدلية بعبدا"

مذكرات توقيف بحق 5 من آل المقداد

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

الأمن العام يُوقف 10 بتهريب أشخاص وتزوير جوازات سفر





الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | المستقبل الإقتصادي | بزنس | شؤون عربية و دولية | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة