Gift
 
  الأربعاء 19 حزيران 2013


share On Facebook
AlmustaqbalPDFA4 PDF  |  FULL PDF

المستقبل - السبت 15 أيلول 2012 - العدد 4460 - شؤون عربية و دولية - صفحة 18



"المجلس الوطني السوري" يزور الفاتيكان قريباً
ومذكرة من المعارضة إلى البابا خلال زيارته للبنان


كشف عضو المكتب التنفيذي في "المجلس الوطني السوري" سمير النشار ان المجلس بصدد القيام بخطوات انفتاح على الفاتيكان والتحضير جار لزيارة يقوم بها وفد من المجلس الى حاضرة الفاتيكان والاتصال برأس الكنيسة وكبار القادة فيها.
وأشار النشار في حديث "لاذاعة الشرق" امس ان المجلس سيقدم مذكرة تشمل رؤيته لسوريا ما بعد الاسد وتحتوي على الوثيقة التي اصدرها المجلس عن سورية جمهورية مدنية ديمقراطية وتعددية تضم كل الأطياف اليها على قدم المواطنة والمساواة لا تفريق بين اكثرية واقلية بين كل اطياف النسيج السوري.
وأكد النشار ان نشطاء في المعارضة السورية سيقومون بتسليم المذكرة الى البابا اثناء زيارته الى لبنان.
واعتبر المعارض السوري ان "زيارة البابا الى لبنان هي زيارة ايضا الى المنطقة ككل ومحط ترحيب كل ابناء المنطقة على السواء مسيحيين ومسلمين وهي زيارة يعول عليها السوريون في ثورتهم من أجل الحرية والكرامة الانسانية ورفض استبداد النظام والمجلس الوطني ينظر الى الزيارة باعتبارها رسالة سلام املاً بان تساهم في وقف القتل والعنف الذي يرتكبه النظام بحق شعبه وكل أطياف الشعب السوري، مؤكداً على تماسك السوريين في ثورتهم وفي وحدتهم الوطنية وبدعم الكنيسة لنضال الشعب السوري الذي يقف في ثورته وحيداً امام تخلف المجتمع الدولي عن دعمه لازالة النظام المستبد منذ 40 عاماً".
وتابع: "وعلى الرغم من محاولة نظام البعث التفرقة والتشرذم وشحن المذهبية والطائفية ولعب ورقته الأخيرة في شحن الاقلية ضد الأكثرية، وتسليح بعض الفئات من هنا وهناك، الا ان الشعب السوري واحد في ثورته، علماً ان لا أقلية ولا أكثرية في النسيج السوري الوطني لا القديم ولا الحديث".
وقلل نشار من أهمية مهمة الابراهيمي وقال إنها "مستحيلة وهو الذي استخدم هذا التوصيف وهي لملء الفراغ لا اكثر حيث تخلى المجتمع الدولي عن الشعب السوري وتركه وحيداً في مواجهة آلة القتل والدمار". واضاف أنه "على الرغم من هذا اليقين بفشل مهمة الابراهيمي نتيجة تعنت الاسد النظام وعدم تخليه عن السلطة وعن ممارسة القتل اليومي الممنهج. فالمجلس (الوطني السوري) ابدى تجاوباً ورغبة في الحوار مع الابراهيمي على قاعدة ايصال رأيه ورؤيته لحل الازمة، ولكن على قاعدة اساس اي حل، وهي تنحي الأسد. وثم الاستعداد للحوار على سورية الجديدة في مرحلة ما بعد الأسد".
ورد النشار على تحميل الدول الغربية المعارضة مسؤولية عدم الوصول الى صيغة وحدوية لتقديم رؤية مكملة تشكل البديل لمرحلة ما بعد الأسد، مذكرّاً بالوثيقة التي صدرت متضمنة الرؤية السياسية والبرنامج وخريطة الطريق السياسية التي ترى فيها المعارضة المرحلة الانتقالية، وقال ان "الغرب يبرر فشله وتخليه عن الشعب السوري بالتلطي وراء الكلام عن وحدة المعارضة".
وإذ أكد على تمثيلية المجلس الوطني لقسم كبير من المعارضة وإعادة صوغ هيكلية جديدة تتسع لأفرقاء ومنسقيات وتنفتح اكثر على الجيش السوري الحر وعلى شخصيات جديدة، خاطب النشار "المجتمع الدولي برمته" وقال: "لنفترض ان المجلس الوطني غير موجود اصلا؟ هل بامكان هذا المجتمع الدولي وتحديداً الصين وروسيا وايران ايقاف النظام عن القتل اليومي وتدمير مدن مثل حلب وحمص ودير الزور وبوكمال وغيرها، حيث يلجأ النظام الى سياسة تدمير شاملة وهمجية عبر القصف اليومي بالدبابات والطائرات، فيما يقف مجلس الامن متفرجاً".

("المستقبل")



            



ص20ص19ص18

الإبراهيمي يبدأ لقاءاته في دمشق وقوات الأسد تقصف حلب

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

"المجلس الوطني السوري" يزور الفاتيكان قريباً ومذكرة من المعارضة إلى البابا خلال زيارته للبنان

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

واشنطن: على سوريا التعاون مع الوكالة الذرية وعدم التذرع بالصراع

♦  ♦  ♦  ♦  ♦

نتنياهو:همّي أجهزة الطرد الإيرانية وليس الانتخابات الأميركية




الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة