غزة ـ "المستقبل"
يستعد الشيف الفلسطيني غسان عبد الجواد، الذي يعمل في فرع من سلسلة مطاعم "زيت وزعتر" بمدينة رام الله، بالضفة الغربية، لعرض "التبولة الفلسطينية الأكبر في العالم"، غداً في قاعة مدارس الفرندز.
ويعمل عبد الجواد ومعه 16 طاهياً، ومتدرباً، وسيدة، لإعداد صحن "التبولة" الأكبر في العالم، والذي سيدخل الفلسطينيون معه موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية.
وتحدث عبد الجواد عن المدة التي عكف بها على إعداد صحن "التبولة"، وقال: "منذ أشهر ونحن نرتب الأمر مع القائمين على الموسوعة العالمية، واستطعنا الحصول على رقم قياسي فلسطيني، عبر مشروعنا لإعداد أكبر صحن "تبولة" في العالم، والذي تم الإعداد له جيداً، بحيث يخرج، الجمعة المقبل، بما يتلاءم مع شروط "غينيس"، من حيث سلامة المواد المستخدمة من الناحية الصحية، بما يتفق والمقاييس الدولية".
وسيكون ذلك في حفل إعداد "التبولة الفلسطينية"، الذي يجري تحت رعاية رئيسة بلدية رام الله جانيت ميخائيل، و مندوبون عن الموسوعة ووزارة الصحة ودائرة المواصفات والمقاييس.
وحول الاستعدادات القائمة لصحن "التبولة" الأكبر عالمياً، يقول عبد الجواد: "تم الاتفاق مع أحد المقاولين على صنع صحن خاص، قطره 4 أمتار، بعدما كانت المحاولة السابقة بخصوص أكبر صحن "تبولة" في العالم في الجنوب اللبناني حيث استعان القائمون على الفكرة بـ"صحن ستالايت". ونحن نعد لتجهيز 1000 كيلوغرام من "التبولة"، تكفي لثلاثة آلاف شخص".
ورأى عبد الجواد في هذه الفكرة تشجيعاً للسياحة الداخلية عبر سلسلة من المهرجانات التي يجري الانتصار فيها للأطعمة الفلسطينية، والتي تعد بأيدٍ فلسطينية أيضاً. وقال: العالم ينظر إلينا كإرهابيين، أو ضحايا. عبر "التبولة" نريد كسر هذه الصورة النمطية، ونشر ثقافة الطعام الفلسطيني إلى جميع أنحاء العالم، خصوصاً أن هويتنا الغذائية تبدو هي أيضاً مهددة بالمصادرة من قبل الاحتلال، متحدثاً عن محاولات عدة لتجيير أي إنجاز غذائي فلسطيني لصالح إسرائيل.