|
استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، في السراي الكبير، أمس، وفداً من نادي الأنصار برئاسة كريم دياب، بحضور المنسق العام لقطاع الرياضة في تيار المستقبل حسام زبيبو. وبعد اللقاء، قال دياب: "نحن نحرص دائماً على لقاء الرئيس الحريري لشكره على دعمه لنادي الأنصار، وقد وضعناه في أجوائنا ولا سيما ان الأنصار سيمثل لبنان في كأس الاتحاد الآسيوي، ونأمل تحقيق نتائج مشرفة". إفطار الشمال رعى الرئيس سعد الحريري ممثلاً بعضو كتلة المستقبل النائب خضر حبيب إفطاراً لرابطة مشجعي نادي الأنصار في الشمال، وذلك في "مطعم أبو النواس" في طرابلس. وحضر الإفطار الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بسليم ميقاتي ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ممثلا بنبيل موسى وممثل الوزير محمد الصفدي عز الدين حداد والنائبان سمير الجسر وبدر ونوس وممثل النائب محمد كبارة عصام كبارة وممثل النائب كاظم الخير احمد الخير وممثل النائب روبير فاضل فواز نحاس والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي ممثلا بالنقيب شهاب سيف ورئيس بلدية طرابلس نادر الغزال وناصر عدرا ممثلا الامين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري والمنسق العام لتيار المستقبل في طرابلس مصطفى علوش ورئيس نادي الأنصار كريم دياب وحشد من الشخصيات. بعد دقيقة صمت تحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنشيد الوطني، ألقى عدرا كلمة أثنى فيها على الادارة المميزة لنادي الأنصار، وقال: "استطاعت ان تتجاوز كل التحديات والظروف الصعبة إذ تضع نصب عينها هدف المحافظة على صورة النادي وتعمل يدا واحدة مع الجهاز الفني واللاعبين لتحسين مستوى الفريق والسير به على سكة الانتصارات". ونوه دياب باحراز فريق الأنصار لقب كأس لبنان، الموسم الماضي، وقال: "ينبغي ان نستعد لقرار عودة الجمهور الى الملاعب بشكل سريع بعد أن خسرنا هذه الميزة منذ خمس سنوات لأن الجمهور هو العامل الأول والاساس في انجاح مسيرة الكرة اللبنانية"، مناشدا رابطة جمهور الأنصار "التشجيع الحضاري، بعيدا عن الشعارات الحزبية والطائفية والمذهبية". وتحدث النائب حبيب وقال أن رئيس الحكومة "سعد الحريري هو ابن رجل الدولة الأول الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أحب الرياضة وسعى جاهدا في حياته من أجل تطويرها وتكوين جيل من الرياضيين يفخر بهم لبنان". اضاف: "من الحديث عن الرياضة وملاعبها أنتقل الى ارض ملاعب السياسة الى بيروت عاصمة العروبة والمقاومة عاصمة لبنان السيد الحر المستقل والجرح الذي أصابها في العمق والصميم من خلال أحداث برج ابي حيدر الأخيرة التي كانت نتيجة تواجد السلاح غير الشرعي". ورأى ان "انتشار السلاح غير الشرعي خارج اطار الجيش والقوى الأمنية يؤدي بشكل منطقي الى ما حصل في برج أبي حيدر وما رافقه من توسع رقعة الاشتباكات وامتدادها الى أربع مناطق في بيروت في دقائق قليلة والاعتداء الشرس على الأملاك العامة والخاصة وعلى دور العبادة". وقال: "ينبغي أن نفصل هنا بين سلاح المقاومة وسلاح الميليشيات المتواجد والمستخدم في بيروت فالأول يتم بحثه على طاولة الحوار بهدف الاتفاق على استراتيجية دفاعية تصب في مصلحة كل اللبنانيين والثاني لا يمكن أن يكون سلاحا مقاوما أبدا وهو تسبب لحزب الله بخسارة سياسية قاسية نتيجة استعماله في الداخل". واكد ان "أحداث برج أبي حيدر طالت الأمن والسياسة والاقتصاد في البلد. والبيروتيون طفح بهم الكيل ومن حقهم أن يطالبوا أن تكون مدينتهم آمنة خالية من أي سلاح وذلك كمقدمة للوصول الى تحقيق ذلك على الأراضي اللبنانية كافة". وختم: "اما انتقاد زيارة رئيس الحكومة وتفقده الأضرار التي حلت بأهله في المنطقة فهذا أقل ما يقال به أنه عهر سياسي هدفه التفريق بين اللبنانيين فسعد الحريري هو رئيس حكومة لكل اللبنانيين ومن حقه أن يذهب ساعة يشاء واينما يشاء من دون منة او تفضيل أو اذن من أحد" سائلا: "لماذا لم ينتقد أحد زيارة الرئيس فؤاد السنيورة الى الضاحية وتنتقدون اليوم زيارة الرئيس الحريري الى برج أبي حيدر لمواساة ناسه وحثهم على المسامحة والغفران مؤكدا دعائم وركائز العيش المشترك؟".
|