|
أكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب أحمد فتفت أن ذكرى 14 شباط "وطنية بامتياز وهي ليست بحاجة لا إلى شهادات ولا إلى تنفيذ شروط لإثبات مكانتها الوطنية". وأوضح أن "لا مصلحة للبنان في مقاطعة القمة العربية لمجرد انعقادها في الجماهيرية الليبية، خصوصاً في ظل تعرضه الدائم لتهديدات إسرائيلية وحاجته الى التكاتف والتضامن العربي معه". واستغرب في حديث إلى صحيفة "الأنباء" الكويتية نشر أمس، ما نقل عن لسان الرئيس السوري بشار الأسد حول وجوب تغيير النظام في لبنان، مشيراً إلى أنه "على الرغم من تشكيكه في كتابات الصحافي الأميركي سيمور هيرش، بسبب ما نشره سابقاً من معلومات خاطئة ومضللة عن تنظيم "فتح الإسلام"، يبقى كلام الرئيس الأسد بحاجة الى التوضيح اما من الرئاسة السورية أو من القيادة السياسية لديها". وعن مصير المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري، لفت إلى أن المجلس "هو من ضمن الملفات التي يجري البحث بها وبهدوء بين الحكومتين اللبنانية والسورية، موضحاً أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "طلب من الوزراء تقديم ما لديهم من تعديلات ممكنة على كل الاتفاقيات المبرمة بين الدولتين لوضعها على بساط البحث". ورأى أن "المجلس الأعلى لم يعد ضروريا بعد إقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا، الأمر الذي يوجب إعادة النظر به وبالتالي إلغاؤه كونه يجب ألا يعلو بمهامه فوق العلاقات الديبلوماسية التي طالب بها لبنان منذ ستين سنة مضت". وقال: "لا يمكن للعلاقات اللبنانية ـ السورية أن تتطور ما لم تحل كل الأمور العالقة بين الدولتين أمثال ملف المجلس الأعلى والقواعد الفلسطينية المسلحة وغير المسلحة خارج المخيمات وترسيم الحدود والمفقودين وذلك بشكل جذري ونهائي وإلا فستبقى الأمور خارج إطار الثقة والارتياح". وعن قرار مشاركة لبنان في القمة العربية المرتقب انعقادها في ليبيا في 27 و28 من شهر آذار المقبل، اعتبر أن "لا مصلحة للبنان في مقاطعة القمة العربية لمجرد انعقادها في الجماهيرية الليبية، خصوصا في ظل تعرضه الدائم لتهديدات إسرائيلية مستمرة، كون لبنان بحاجة للتكاتف والتضامن العربي معه لتشكيل المناعة العربية بعد المناعة اللبنانية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية". وعن شروط المعارضة وتحديداً شروط الرئيس نبيه بري لحضوره ذكرى 14 شباط، أكد أن "الذكرى وطنية بامتياز وهي ليست بحاجة لا إلى شهادات ولا إلى تنفيذ شروط لإثبات مكانتها الوطنية"، لافتا إلى أن "الدعوة موجهة من الشعب اللبناني من خلال لقاء "البريستول" الأخير، وليس هناك من بطاقات دخول تخول حامليها حضورها". أضاف: "من غير المسموح لأي كان وضع شروط لحضور ذكرى وطنية بامتياز تحمل اكبر العناوين الوطنية ألا وهو استشهاد الرئيس رفيق الحريري".
|