الاربعاء 8 أيلول 2010

ص10ص9ص8
ص7ص6ص5ص4ص3ص2

خوان كارلوس يؤكد حرص اسبانيا على التزامها المبادرات لتحقيق سلام شامل وسليمان يدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته وثني إسرائيل عن تهديداتها


56 بنداً على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء غداً


14 شباط يكلّل الشهادة بالانتصار


"الكتائب" يدعو الى المشاركة بقوة في 14 شباط: سوريا لم تغير سياستها وتوضيحاتها غير مقنعة


فتفت يؤكد أن الذكرى وطنية بامتياز ولا تحتاج إلى تنفيذ شروط لإثبات مكانتها



خوان كارلوس يؤكد حرص اسبانيا على التزامها المبادرات لتحقيق سلام شامل
وسليمان يدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته وثني إسرائيل عن تهديداتها

المستقبل - الثلاثاء 9 شباط 2010 - العدد 3563 - شؤون لبنانية - صفحة 4


باسمة عطوي

تجاوزت الحفاوة والتكريم اللذان أحيطت بهما زيارة الملك الاسباني خوان كارلوس إلى لبنان، الأصول التي تقتضيها "الزيارة الرسمية" سواء لجهة الاستقبال الذي كان بالغ الحفاوة بدءاً من مطار رفيق الحريري الدولي حيث كان رئيس الجمهورية ميشال سليمان في استقباله، ثم مرافقته إلى قصر اقامته في فندق "الحبتور" حيث جمع بينهما لقاء دام أكثر من نصف ساعة قبل الانتقال إلى قصر بعبدا.
وبالرغم من قصر مدة الزيارة والتي هي الاولى للملك الاسباني إلى لبنان، إلا أنها حملت دلالات سياسية لجهة تضمنها عقد لقاءات ثنائية بين الجانبين اللبناني والاسباني بحثت في مختلف الملفات السياسية والعسكرية في ضوء تسلم اسبانيا لقيادة قوات "اليونيفيل" في الجنوب ورئاسته للاتحاد الأوروبي بدورته الحالية.
وما يمكن تسجيله على هامش الزيارة ايضاً الخلوة التي ضمت رئيسي مجلس النواب نبيه برّي ومجلس الوزراء سعد الحريري، فيما كان الرئيس سليمان والملك الاسباني يقومان بالترحيب بالشخصيات اللبنانية والديبلوماسية المشاركة في العشاء الرئاسي الذي أقيم على شرف الملك.
وكانت الزيارة بدأت بوصول الملك إلى قصر بعبدا عند الساعة السابعة والربع، واستقبله عند مدخل القصر الرئيس سليمان، وصودف وصول موكب الرئيس فؤاد السنيورة إلى مدخل القصر قبل لحظات من دخول موكب الملك الاسباني، فكانت مصافحة بين الرئيسين سليمان والسنيورة.
ووقّع الملك الاسباني على السجل الذهبي في القصر الجمهوري، كما تقتضي أصول الزيارة الرسمية، ولم يدوّن كلمة خاصة بحسب البروتوكول المتبع في زيارة الدولة. كما عقد اجتماع بين الوفدين اللبناني والاسباني في صالة السفراء في الوقت الذي ضمّت قاعة 25 ايار الشخصيات المشاركة في العشاء الرئاسي.
وفي اطار الزيارة أيضاً، علم ان وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس سيحضر القداس الذي يقيمه مطران بيروت للموارنة بولس مطر بعد انتهاء قداس مار مارون الذي سيقام اليوم في كنيسة مار جرجس في وسط بيروت وسيحضره إلى البطريرك الماروني نصرالله صفير الرؤساء الثلاثة وشخصيات لبنانية.
ورافق الملك الاسباني في زيارته وفد إعلامي رسمي وخاص. وغاب عن المشاركة في الزيارة كل من وزير الدفاع الياس المر بداعي السفر والوزراء محمد فنيش وحسين الحاج حسن وجبران باسيل.
الوصول
وكان الملك الاسباني وصل على متن طائرة ملكية خاصة الى مطار رفيق الحريري الدولي الساعة الخامسة والنصف، واستقبله رئيس الجمهورية، وزير الخارجية والمغتربين علي الشامي، الوزير المرافق وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، وزير الداخلية والبلديات وزير الدفاع الوطني بالوكالة زياد بارود، قائد الجيش العماد جان قهوجي، السفير الاسباني في لبنان خوان كارلوس غافو أسيفيدو وأركان السفارة، وسفير لبنان في اسبانيا شكري عبود، إضافة الى رؤساء الاجهزة الامنية في المطار.
وتوجه الملك الاسباني برفقة الرئيس سليمان الى القاعة الرئاسية في المطار بين ثلة من لواء الحرس الجمهوري حيث كانت استراحة لبعض الوقت قبل ان يرافق الرئيس سليمان الملك الاسباني الى مقر إقامته في فندق "الحبتور".
في بعبدا
وعند السابعة مساء، انتقل الملك الاسباني الى القصر الجمهوري حيث استقبله الرئيس سليمان عند مدخل البهو الرئيسي للقصر واصطحبه بين ثلة من رماحة لواء الحرس الجمهوري الى "صالون السفراء" حيث عقد لقاء موسع شارك فيه عن الجانب اللبناني الى الرئيس سليمان الوزراء االشامي وبارود وفرعون الى جانب عدد من مستشاري رئيس الجمهورية وسفير لبنان في إسبانيا. أما عن الجانب الاسباني فشارك الى الملك خوان كارلوس الوزير موراتينوس ووزيرة الدفاع كارمي شانكون بيكاراس ورئيس البيت الملكي ألبيرتو آزا أرياس وسفير إسبانيا في لبنان.
وتلى اللقاء الموسع لقاء ثنائي جمع الرئيس سليمان الى الملك في صالون السفراء، ثم دوّن الملك خوان كارلوس في السجل الذهبي للقصر الجمهوري العبارة الآتية: "مع اطيب عبارات الصداقة. ذكرى زيارتي الى لبنان".
مأدبة عشاء
وعند الثامنة والربع مساء، أقام رئيس الجمهورية مأدبة عشاء على شرف الملك الضيف والوفد المرافق حضرها عن الجانب اللبناني الرئيس بري، الرئيس الحريري، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الرئيس حسين الحسيني، الرئيس سليم الحص، الرئيس نجيب ميقاتي، الرئيس السنيورة، النائب وليد جنبلاط وعدد من الوزراء إضافة الى رؤساء اللجان النيابية وأعضاء مكتب مجلس النواب وأعضاء من اللجنة البرلمانية للصداقة اللبنانية ـ الاسبانية، رؤساء السلطات القضائية، حاكم مصرف لبنان ونوابه، قائد الجيش وقادة الاجهزة العسكرية والامنية، أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدون في لبنان وأعضاء السلك الاداري، المدير العام لرئاسة الجمهورية السفير ناجي أبي عاصي وكبار موظفي الرئاسة وعدد من المدعوين. كما حضر عن الجانب الاسباني الوفد الرسمي المرافق للملك خوان كارلوس.
وألقى الرئيس سليمان كلمة قال فيها: "صاحب الجلالة يسرني أن أرحب بكم أجمل ترحيب في لبنان بعد أشهر قليلة من زيارة الدولة التي قمت بها إلى إسبانيا بناء لدعوتكم الكريمة والتي لقيت خلالها كل حفاوة ودعم. تتزامن زيارتكم اليوم مع تبوئكم رئاسة الاتحاد الأوروبي للأشهر المقبلة في أطر مؤسساتية أوروبية جديدة ومع انتقال قيادة قوات "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني إلى قائد إسباني. وهي مناسبة هامة كي نتابع البحث معا في أفضل السبل الكفيلة بتوثيق علاقاتنا الثنائية في مختلف الميادين وتنفيذ كامل مندرجات القرار 1701 ومحاربة الإرهاب وتعزيز فرص السلام والتنمية".
أضاف: "لقد انطلقت في عاصمة بلادكم مدريد في العام 1991 مبادرة تاريخية هدفت الى تحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط على قاعدة قرارات الأمم المتحدة أسست لما أصبح يعرف بمرجعية مدريد وضماناتها والتي استندت إليها في العام 2002 المبادرة العربية للسلام. وانطلقت من برشلونة في العام 1994 مبادرة موازية لتحقيق التعاون والنمو في الفضاء الأورو ـ متوسطي في أجواء من التفاؤل بقرب التوصل إلى السلام الإقليمي المنشود. وبالرغم من أن الجهد الدولي لم يتمكن لغاية تاريخه من إحراز تقدم جوهري على المسار التفاوضي العام بسبب تعنت إسرائيل الواضح وممارساتها واستمرارها في بناء المستوطنات فإن التزام إسبانيا بالمضي قدما في المسعى الهادف الى إيجاد حل عادل وشامل لكل أوجه النزاع في الشرق الأوسط استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية يبقى موضع تقدير وتشجيع. تماما كما يقدر لبنان مسارعة إسبانيا الى المشاركة في قوات "اليونيفيل" المعززة في جنوب لبنان إثر عدوان تموز 2006 كتعبير عملي عن دعمها لسيادته ووحدته وحرمة أراضيه".
وتابع: "أغتنم هذه المناسبة صاحب الجلالة لأؤكد لكم من جديد التزام لبنان المستمر بتنفيذ القرار1701 وبتوفير كامل الدعم لقوات "اليونيفيل" وقائدها الجديد الجنرال البرتو اسارتا كويفاس في إطار التنسيق القائم بينها وبين الجيش اللبناني، مثنيا على الجهود والتضحيات التي لا تزال تبذلها منذ العام 1978 خدمة لقضية السلام. وأؤكد في الوقت نفسه الحاجة الى استمرار البحث في أفضل الوسائل الكفيلة بتمكين "اليونيفيل" من تنفيذ كامل المهمة الموكولة إليها في ضوء واقع استمرار إسرائيل باحتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر وانتهاكاتها اليومية للسيادة اللبنانية. وبالإضافة إلى ذلك تواجهنا كما تواجه حسن تنفيذ مهمة "اليونيفيل" تهديدات إسرائيلية علنية متكررة وخطيرة ضد لبنان وبنيته التحتية ومؤسساته الرسمية. ولا بد للمجتمع الدولي من أن يتحمل مسؤولياته بصورة استباقية في هذا المجال، وأن يثني إسرائيل عن تهديداتها التي باتت تزعزع الاستقرار في المنطقة ككل، وأن يلزمها بالتنفيذ الفعلي للقرار 1701 بكامل مندرجاته ولمستلزمات السلام. وفي موازاة ذلك تبقى محاربة الإرهاب في سلم أولوياتنا المشتركة. وهذا يتطلب تعزيزا للتنسيق القائم بين دولتينا ومع القوات الدولية وتجهيز القوات المسلحة اللبنانية بالأسلحة الحديثة اللازمة لرصد وتفكيك الشبكات الإرهابية المهددة للأمن والاستقرار ولسلامة القوات الدولية والمواطنين اللبنانيين على حد سواء".
واكد "لقد قمتم صاحب الجلالة بدور أساسي في تحقيق الإصلاح السياسي في إسبانيا بعد عام من ارتقائكم إلى العرش وساهمتم في تثبيت دعائم الاستقرار والديموقراطية. كما كنتم إلى جانب الحكومة على رأس الجهد الذي دفع بلادكم بصورة مميزة على دروب التقدم والازدهار. ولبنان الذي يرتبط بإسبانيا بعلاقات إنسانية تاريخية تعود إلى آلاف السنين وبمصالح وقيم ومساحات حضارية مشتركة يتطلع إلى مزيد من التواصل والتنسيق والتعاون مع بلادكم في مختلف الميادين وخصوصاً بعد انتخابه للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي. من هذا المنطلق فقد تبلغت بسرور عزمكم على تلبية الدعوة التي سبق أن وجهتها إليكم للقيام بزيارة دولة إلى لبنان في الوقت الذي سنتوافق عليه".
وختم: "على هدى هذا الأمل أشرب نخب صحتكم وهنائكم الشخصي صاحب الجلالة. كما أرفع كأسي لعزة الأمة الإسبانية العظيمة وشعبها الصديق. عاشت إسبانيا، عاش لبنان".
بدوره، رد الملك خوان كارلوس بكلمة قال فيها: "فخامة الرئيس شكرا جزيلا لكم لمأدبة العشاء وللصداقة التي تربطنا. إنني لمسرور جدا لوجودي اليوم هنا في لبنان ضمن زيارة قصيرة طالما انتظرتها ستتيح لنا اللقاء مجددا بعد زيارة الدولة التي قمتم بها منذ فترة الى اسبانيا. إن الحفاوة الحارة التي خصصتمونا بها تثبت أواصر الصداقة التي تربط بين أمتينا، كما تعمّق إنتماءنا المشترك الى منطقة حوض البحر الابيض المتوسط الذي يدين غناه التاريخي والثقافي بالكثير الى لبنان واسبانيا".
أضاف: "إنه من الصعب فهم هوية اسبانيا كبلد اوروبي من دون بعدها المتوسطي والايبيرو ـ اميركي. من هنا فما من أمر يحصل في هذه المنطقة يكون غريبا عنها. إنطلاقا من ذلك فإن اسبانيا شديدة الحرص على إلتزامها بكل المبادرات والمساعي الهادفة الى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة. سلام يمكن للبنان وينبغي عليه أن يضطلع فيه بدور هام بصفته عضوا غير دائم في مجلس الامن الدولي. وإن وجود وحدات عسكرية اسبانية عاملة ضمن إطار قوات "اليونيفيل" التي على رأسها اليوم أحد أكبر قادتنا يشكل التعبير الافضل لإلتزام إسبانيا بسلام لبنان واستقراره. وإذ تعتمل في داخلي ذكريات أسى تجاه جنودنا الذين سقطوا أثناء تأدية مهمتهم هذه، فإنني سأعبّر غداً (اليوم) للقوة الاسبانية، على غرار ما قام به أمير اشتورياس قبل نحو عام، عن تقديري العميق لاندفاعهم وإلتزامهم".
وختم: "فخامة الرئيس، أجدد شكري لكم لدعوتكم القلبية للقيام بزيارة دولة الى لبنان، آملا التمكن من تحديد موعدها في المستقبل القريب. وإنني بإسم الصداقة العميقة والمودة التي تربط ما بين إسبانيا ولبنان أرفع كأسي من أجل صحة فخامتكم ورفاهية الشعب اللبناني الذي نكن له كل مودة. وإنني أشكركم".
بيان السفارة الاسبانية
ووزعت السفارة الاسبانية في بيروت امس بيانا عن زيارة ملك إسبانيا وزوجته الملكة صوفيا إلى لبنان جاء فيه: "يستهل جلالة ملك إسبانيا خوان كارلوس الأول اليوم (أمس) زيارة إلى لبنان يمكن وصفها بأنها تاريخية كونها الأولى التي يقوم بها رئيس للدولة الإسبانية إلى هذا البلد. وإن هذه الزيارة التي تعتبر تمهيدا لزيارة الدولة التي سيقوم بها صاحبا الجلالة الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا إلى لبنان في موعد يحدد لاحقا تأتي بعد زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى اسبانيا في شهر تشرين الأول الماضي (والتي كانت بدورها أول زيارة يقوم بها رئيس دولة لبناني إلى مملكة إسبانيا منذ الزيارة التي أجراها الرئيس الراحل كميل شمعون قبل اثنين وخمسين عاما) وتهدف إلى التصديق على متانة العلاقات بين إسبانيا ولبنان حكومة وشعبا. تشمل زيارة جلالة الملك اجتماعا مع فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان نهارالاثنين الواقع فيه 8 شباط 2010 في قصر بعبدا الرئاسي يعقبه عشاء تحضره بعض السلطات اللبنانية الرفيعة المستوى والسلك الديبلوماسي. أما نهار الثلاثاء الواقع فيه 9 شباط 2010 فسيزور جلالة الملك قاعدة "ميغيل دي سرفانتس" التابعة للكتيبة الاسبانية العاملة ضمن قوات" اليونيفيل" في مرجعيون حيث سيكون قائد القوات العام الجديد الجنرال ألبرتو أسارتا في استقباله. يرافق جلالة الملك وفد كبير يضم وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد ميغيل أنخيل موراتينوس ووزيرة الدفاع السيدة كارمي شاكون ورئيس القصر الملكي السيد ألبرتو أزا إضافة إلى قائد الجيش الاسباني الجنرال خوليو رودريغيز.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد ميغيل أنخيل موراتينوس سيعقد نهار الثلاثاء الواقع فيه 9 شباط 2010 سلسلة من الاجتماعات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ووزير الشؤون الخارجية علي الشامي الذي سيستبقي جلالته على مأدبة الغداء. كذلك سيجتمع جلالة الملك برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في إفطار عمل. وهكذا تعيد أسبانيا التأكيد على التزامها مع لبنان هذا البلد الذي وقفت إلى جانبه في أصعب الظروف وكثفت الاتفاقات السياسية الموقعة مع حكومته في الأشهر الأخيرة. إضافة إلى ذلك تملك اسبانيا برنامج تعاون وثيق جدا تجاوز في السنوات الأخيرة قيمة الـ150 مليون يورو. أما العلاقات التجارية والثقافية والسياحية بين البلدين فما فتئت تتعزز. في الواقع لم تتسلم اسبانيا اخيرا قيادة "اليونيفيل" فحسب ولكن أيضا رئاسة الاتحاد الأوروبي الأمر الذي يتزامن مع انتخاب لبنان منذ تاريخ الأول من كانون الثاني كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي. ستتاح الفرصة أمام جلالة الملك الأسباني خوان كارلوس والرئيس سليمان للبحث في كل من العلاقات الثنائية بين البلدين والجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لاسيما اسبانيا لإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط".
تدابير السير
وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة أصدرت بيانا أمس، أعلنت فيه اتخاذ تدابير السير التالية لمناسبة زيارة ملك اسبانيا جاء فيه: "منع وقوف السيارات اعتبارا من الرابعة بعد الظهر وحتى إنتهاء مرورالموكب ذهاباً واياباً على جانبي الطرقات والمحاور التالية: فندق الحبتور ـ القصر الجمهوري ـ مستديرة الصياد ـ جسر الباشا (من الداخل) ـ مستديرة اميل جرجس لحود ـ كاليري سمعان ـ بوليفار كميل شمعون ـ مستديرة الشفروليه ـ جادة إميل لحود ـ الكرنتينا .
منع وقوف السيارات اعتباراً من التاسعة والدقيقة الخامسة والأربعين وحتى إنتهاء مرور الموكب ذهاباً واياباً على جانبي الطرقات والمحاور التالية: القصر الجمهوري ـ تقاطع قلب يسوع ـ كاليري سمعان ـ بولفار كميل شمعون ـ مستديرة الشفروليه ـ مستديرة اميل جرجس لحود ـ فندق الحبتور ـ مستديرة الصياد ـ الحازمية (من الداخل) ـ مستديرة المكلس.
يوم الثلاثاء في 09/02/2010: منع وقوف السيارات إعتباراً من السابعة صباحا وحتى إنتهاء مرور الموكب على جانبي الطرقات والمحاور التالية: فندق الحبتور ـ جسر الباشا (من الداخل) ـ جادة إميل لحود ـ جادة شارل حلو ـ شارع شفيق الوزان ـ شارع المرفأ ـ شارع المير مجيد أرسلان ـ شارع وفيق سنو ـ شارع فخر الدين ـ جادة فؤاد شهاب ـ شارع أحمد مختار بيهم ـ شارع سليم سلام ـ جادة كميل شمعون ـ جادة حافظ الأسد ـ مستديرة الشفروليه ـ أوتوستراد التحويطة تحت جسر الهراوي ـ جادة سامي الصلح ـ مستديرة الطيونة ـ مستديرة اميل جرجس لحود ـ جادة جمال عبد الناصر ـ نفق شاتيلا ـ الكوكودي ـ المطار ـ خلدة ـ الدامور ـ صيدا ـ الزهراني ـ النبطية ـ كفرتبنيت ـ مرجعيون.
وأشارت إلى أنه "سيتم قطع السير على الطرقات والتقاطعات لمدة وجيزة خلال فترات متتالية، قبيل مرور الموكب ويعاد فتحه بعد عبوره".
وتمنت على "المواطنين الكرام أخذ العلم وتجنب سلوك هذه الطرقات إلا عند الضرورة، والتقيّد بإرشادات وتوجيهات رجال قوى الأمن الداخلي المكلفين تنفيذ هذه المهمة".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | أهْوَاء | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005