|
أنهى المحقق العدلي القاضي نبيل صاري أمس تحقيقاته الاستنطاقية في الانفجار الذي وقع في "محلة البحصاص" في طرابلس في 29 أيلول من العام 2008، والذي استهدف حافلة تابعة للجيش اللبناني، ما أدى الى وقوع عدد من الشهداء في صفوفه. وأحال القاضي صاري الملف مرفقاً بالتحقيقات التي أجراها فيه، الى النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا بصفته مدعياً عاماً عدلياً في القضية لإبداء مطالعته بالأساس قبل إصدار القرار الاتهامي الذي يحال بموجبه المتهمون أمام المجلس العدلي للمحاكمة. ويضم الملف ستة وعشرين موقوفاً من مجموعة عبدالغني جوهر الذي تمكن من الفرار، بعدما نفّذ مع المجموعة نفسها الملاحق أفرادها أيضاً في انفجار استهدف قبل أقل من شهر على "انفجار البحصاص" الجيش اللبناني أيضاً في محلة التل في طرابلس وسقط فيه عدد من شهداء الجيش. وسبق للقاضي صاري أن أصدر في "متفجرة التل" قراراً اتهامياً أحال بموجبه ستة وعشرين موقوفاً وآخرين مخلى سبيلهم على المجلس العدلي للمحاكمة فضلاً عن خمسة آخرين فارين أبرزهم الى جوهر، أسامة الشهابي وعبدالرحمن عوض، وهم أنفسهم ملاحقون أيضاً في "انفجار البحصاص"، ومن بينهم مجموعة قامت بإيواء وتهريب رئيس تنظيم فتح الإسلام شاكر العبسي الى سوريا.
|