كورال ومسرح ورياضة وفاء لمن آمن بأن الإنسان ثروة لبنان بكداش الرشيدي: 14 شباط مناسبة يومية في مدارس الحريري المستقبل - الثلاثاء 9 شباط 2010 - العدد 3563 - شؤون لبنانية - صفحة 9
|
|
|
مريم ابراهيم تهدف جميع نشاطات مدارس "مؤسسة رفيق الحريري" الى بث روح وأحلام الرئيس الشهيد في تلامذتها وهي الداعية الى تطوير التعليم لأن الإنسان هو ثروة لبنان. ولا ينحصر إحياء ذكرى اغتياله في 14 شباط، بالموعد ذاته، لأن الذكرى حاضرة في جميع المناسبات والأنشطة طوال العام الدراسي في مدارس (ليسيه عبد القادر ومدرسة الحريري الثانية ومدرسة الحريري الثالثة). وتؤكد مديرة التربية والتعليم في مؤسسة رفيق الحريري فاطمة بكداش الرشيدي على أن المدارس الثلاث تضع خطتها السنوية للأنشطة المقترحة منذ بداية العام الدراسي وحتى موعد عيد الأم في 21 آذار/ مارس من كل عام، ولا ننتظر يوم 14 شباط/ فبراير يوم اغتيال الرئيس الشهيد لإقامة نشاطات بالمناسبة فذكرى الرئيس حاضرة دائماً في مدارسنا التي نربي فيها التلامذة على أعمال هذا الرجل الذي تركت بصماته في مجالات الإعمار والتعليم والتربية والتآلف والتقارب بين الطوائف وبث روح الرئيس الشهيد في مدارسنا للوصول الى تربية متوازنة، وما نقوم به لا يفيه جزءاً من أحلامه الكبيرة لهذا الوطن. أضافت: نعتبر ذكرى 14 آذار محطة للذكرى فقط، لأننا في كل أعمالنا، إن لجهة التطوير والتحديث أو البناء نفكر أن نرضي أحلام هذا الشهيد الكبير. وأعلنت أنه هذا العام ستحتفل "ليسيه عبد القادر" بمئويتها وبهذه المناسبة أهلنا مدخل المدرسة ووسعنا القاعة الرئيسية التي كانت تشغلها جمعية خريجي مؤسسة الحريري، وأهدينا هذا العمل والمئوية الى روح الرئيس الشهيد، وقد أقيمت نشاطات ضمن المئوية تضمنت دورات رياضية ومعارض ودورات رسم ومسرح وسوف يقام الاحتفال الافتتاحي للمناسبة في 8 أيار/ مايو، المقبل. وأوضحت الرشيدي أن لدى مدرسة الحريري الثانية أيضاً برنامجاً للنشاطات لقسمي الروضات والمرحلة الابتدائية وأبرزها ستكون مباراة لكرة السلة بمشاركة العديد من المدارس الخاصة ستقام ما بين 10 و12 شباط الحالي في النادي الرياضي في منطقة الحمام العسكري. أما في مدرسة الحريري الثالثة فهناك "الكورال" الذي يقوم سنوياً بتحضير أناشيد خاصة بالرئيس الشهيد، تقام على ضريحه للسنة الثانية على التوالي، ونشاطات هذه المدرسة شبيهة بنشاطات ليسيه عبد القادر والحريري الثانية، لجهة معارض الرسم وأعمال المسرح والدورات الرياضية. واعتبرت الرشيدي "ان ما نفعله نذر صغير من الكنز الذي تركه لنا الرئيس الشهيد نغرف منه يومياً". ولفتت الى أن تلامذة هذه المدارس وأفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية يحيون ذكرى 14 شباط في الثالث عشر منه ككل عام قبل يوم واحد من الاحتفال الوطني الذي يقام في يوم الذكرى.
|
|