اغتيال مسؤول من "المجلس الأعلى" في بغداد وبعثي في الكوفة أول قتيل أميركي بنيران المقاومة منذ اعتقال صدام المستقبل - الجمعة 19 كانون الأول 2003 - العدد 1479 - شؤون عربية و دولية - صفحة 12
|
|
|
قتل جندي اميركي في بغداد بنيران المقاومة العراقية، هو الاول منذ اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين السبت الماضي قرب تكريت، بينما اغتيل مسؤول في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في العاصمة، كما قتل حشد غاضب بالرصاص مسؤولا بعثيا في الكوفة. وقالت ناطقة باسم الجيش الاميركي ان دورية من الفرقة المدرعة الاولى تعرضت لهجوم في حي الكرادة في بغداد الساعة 10.30 مساء الاربعاء، مما ادى الى مقتل احد جنودها. وارتفع بمقتل الجندي عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق بنيران معادية منذ ان اعلنت واشنطن انتهاء المعارك الرئيسية في العراق اول ايار الى 199 جنديا. واعلن الجيش الاميركي ان ثلاثة مهاجمين قتلوا الاربعاء عندما حاولوا اطلاق الرصاص من سيارة في مدينة الموصل بشمال العراق. واصيب مهاجم رابع بجروح. وصعّد الجيش الاميركي هجماته للقضاء على الهجمات التي تشن ضد قواته. وينحي الجيش باللائمة في الهجمات على مؤيدي صدام ومتشددين اسلاميين اجانب. واجتاحت قوات اميركية بلدة سامراء الواقعة شمال بغداد لملاحقة افراد المقاومة العراقية. وحاصر لواءان من القوات الاميركية المدينة وعزلوها عن العالم الخارجي بينما قام جنود من لواء ثالث بعمليات تفتيش من منزل الى منزل. وداهم الجنود المتاجر ايضا. وقالت القوات الاميركية انها اعتقلت 12 اخرين في سامراء بعد ان اعتقلت 73 من المشتبه بهم يوم الثلاثاء. كما اعتقلت القوات الاميركية ثلاثة مشتبه بهم في بعقوبة التي تبعد 65 كيلومترا شمال بغداد. واعلن ضابط اميركي ان قوات التحالف اعتقلت مساعدا سابقا لقصي حسين الابن الاصغر للرئيس العراقي السابق. وقد قتل قصي خلال غارة للجيش الاميركي في تموز الماضي في الموصل (شمال). وقال الجنرال مارك كيميت في مؤتمر صحافي ان "جنودا للتحالف، تحركوا بناء على معلومة من مصادر محلية عراقية، واعتقلوا مساعدا سابقا لقصي" الذي كان يتولى قيادة الحرس الجمهوري قبل سقوط النظام. في هذه الاثناء اعلن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ان مسلحين موالين لصدام قتلوا المسؤول في المجلس مهند الحكيم بالرصاص بالقرب من منزله في احدى ضواحي العاصمة العراقية في أعقاب تهديدات بالقتل من مؤيدي صدام. وقال مسؤول في المجلس ان مهند الحكيم "تلقى تهديدات بأنه سيتم تصفيته واغتياله بواسطة رجال النظام"، مضيفا "انهم وراء هذه الجريمة". وفي حادث اخر قام حشد من الشيعة الاربعاء بضرب المسؤول السابق لحزب البعث في منطقة النجف علي عبد الله الدليمي الفار منذ سقوط النظام وقتله بالرصاص بعد ان تم التعرف اليه في الكوفة قرب النجف على مسافة 160 كيلومترا جنوب بغداد، وفق ما افاد المسؤول في المجلس الاعلى احمد دعيبل امس. وقال دعيبل ان الدليمي الذي شارك بشكل ناشط في قمع الانتفاضة الشيعية العام 1991 فر من المدينة بعد اطاحة صدام حسين في التاسع من نيسان، مضيفا ان "بعض السكان عثروا عليه في منزل في الكوفة حيث كان مختبئا فضربوه وقتلوه بالرصاص". واوضح ضابط في الشرطة في الكوفة ان "مجهولين اطلقوا النار على المنزل حيث كان يختبئ علي الدليمي فقتلوه". (رويترز، ا ف ب)
|
|