|
رام الله ـ "المستقبل" ووكالات ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل أبلغت دول اقليمية ودولية بأنها تنظر بخطورة بالغة الى استمرار سقوط الصواريخ الفلسطينية على جنوب إسرائيل وعمليات إرسال البراميل المفخخة الى أهداف استراتيجية داخل الدولة العبرية، تهيئة في ما يبدو لعدوان على القطاع. ونقلت الاذاعة نفسها عن مصادر إسرائيلية قولها: "إن هناك محاولات مستميتة من قبل منظمات فلسطينية لتنفيذ عملية استراتيجية كبرى ضد إسرائيل سيكون لها تأثيرات بعيدة المدى على مجمل الأوضاع في المنطقة"، منوهة الى أن إسرائيل شرحت لدول اقليمية ودولية خطورة التوجهات الجديدة للمنظمات الفلسطينية وأثرها على مستقبل الأوضاع في المنطقة". في غضون ذلك، اعتبر رئيس حكومة "حماس" الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أمس أن الحصار وإقامة الجدران حول قطاع غزة "سياسية فاشلة" لن تنجح في تركيع الشعب الفلسطيني. ورأى خلال حفل تكريم لجهاز الدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية والإدارة والتنظيم والإمداد والتجهيز في وزارة الداخلية، بغزة، اليوم أن تصاعد الحصار "يهدف إلى إسقاط الحكومة وتركيع الشعب الفلسطيني". وقال "إقامة الجدر الفولاذية والالكترونية والإسمنتية والبحرية حول قطاع غزة يهدف إلى وضعنا في قفص صغير وليس سجن كبير فحسب". وأضاف هنية "غزة الآن محاصرة بالجدر من ثلاث جهات الشمالية والشرقية والجنوبية والبحر من الجهة الغربية، لإجبارها على رفع الراية البيضاء" في اتهام واضح لمصر بالاشتراك في حصار قطاع غزة. وفي شأن آخر، قال هنية إن حكومته "نجحت في إحداث التغيير الجذري على الصعيد الأمني"، معتبراً أن "نجاح الأمور الأمنية أوجد الهيبة للقانون والقضاء والمحافظة على حقوق المواطنين". وأضاف "استخدمنا القوة حينما كانت القوة لازمة وكان ذلك بشكل محدود". وأشار، إلى أن هناك عدة أطراف وجهات "لا تريد لمشروعنا أن ينجح ويتواصل". أمنياً أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية يوم أمس، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مسيرة بيت حانون الأسبوعية السلمية شمال قطاع غزة. وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال المتمركزين على الحدود الشمالية أطلقوا نيران أسلحتهم تجاه عدد من الشبان الذين خرجوا في المسيرة الأسبوعية التي تنظمها المبادرة الوطنية المحلية "متطوعون من أجل الخدمة الإنسانية والمجتمعية" شمال القطاع. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس أكثر من 10 فلسطينيين من قلقيلية ورام الله وبيت لحم والخليل في الضفة الغربية، وادعى الجيش أنه عثر على بندقية من صنع محلي أثناء تفتيش منزل أحد المواطنين في بلدة بيت أمر واقتحمت قوات الاحتلال، فجر أمس، مقر اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في ضاحية أم الشرايط، والمقر المركزي لحزب الشعب الفلسطيني بالمدينة. وأفادت مصادر الشرطة أن جنود الاحتلال اقتحموا مقر اللجنة الشعبية، وعبثوا بمحتوياته وصادروا عدداً من محتوياته. وأضافت أن هذه القوات اقتحمت كذلك عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليل الأحد ـ الإثنين، مدينة رام الله، وحاصرت المقر المركزي لحزب الشعب الفلسطيني واقتحمته، واحتجزت هيثم نوفل الذي كان موجوداً في المكتب. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت في وقت سابق بالأمس، متضامنتين أجنبيتين (اسبانية، واسترالية) ضمن حملة إسرائيلية جديدة بدأت تستهدف المتضامنين الأجانب.
|