الادارة أبلغت رئاسة الجامعة وسكان المحيط يتخوفون من المزيد انهيار حائط يدمّر كافتيريا "العلوم الاجتماعية" الفرع الأول المستقبل - الجمعة 19 كانون الأول 2003 - العدد 1479 - تحقيقات و مناطق - صفحة 6
|
|
|
مريم ابراهيم جرفت الأمطار التي غمرت لبنان أمس ولا تزال كافتيريا معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية ـ الفرع الأول (الروشة) وحولتها الى قطع متناثرة كان يمكن ان تحدث كارثة لولا الاضراب وضربة الريح المبكرة في السادسة والنصف صباحاً. وفي التفاصيل ان قطعة الأرض المحاذية لمبنى التدريس في المعهد والتي يملكها النائب ياسين جابر كما أفاد سكان الحي، ردمت خلال الصيف بالتراب وصونت بحائطين من الحجارة الصخرية من دون اسمنت مما أدى مع تساقط الأمطار الغزيرة الى جرف التراب وتساقط الحجارة في المساحة الفاصلة بين قطعة الأرض ومبنى التدريس والتي لا تزيد على المتر ونصف المتر. فغطت الحجارة حائط الكافتيريا ودمرت سقفها المكون من سقالات الحديد والاترنيت وفرشت أرضها بعرض عشرة أمتار كما أدت الى تحطيم الطاولات والكراسي ومحتويات المكان. الادارة وفور وصول مدير المعهد الدكتور طلال عتريسي الى مبنى الادارة، اتصل بالادارة المركزية للجامعة وأبلغها بالحادثة لاجراء اللازم. وقال عتريسي لـ "المستقبل"، ان حائط الدعم المنشأ فوق الكافتيريا، انهار ودمر الكافتريا مشيراً الى شكوى كانت تقدمت بها الادارة حول الموضوع الى رئاسة الجامعة التي رفعتها بدورها الى أصحاب الأرض عبر لجنة مكلفة ومحام. لكن المعنيين لم يتجاوبوا مع الموضوع. وأبدى عتريسي ارتياحه لحدوث الأمر في الصباح الباكر اضافة الى ان الجامعة تعيش حالة الاضراب "والا كانت حصلت كارثة حقيقية في صفوف الطلاب". ويتخوف عتريسي من انهيار الحائط الثاني المحاذي للطريق العام كونه بني بنفس الطريقة أي رصف حجاره من دون اسمنت. وأدى انهيار الحائط المذكور الى تحطيم سيارتي هوندا بيضاء موديل 1982 يملكها محمد علي شاتيلا، وسيارة داتسون موديل 1982 أيضاً يملكها أحمد شاتيلا، كانتا متوقفتين بمحاذاة المبنى السكني الملاصق لمبنى التدريس في المعهد الذي تساقط زجاج أبوابه ونوافذه والبوابة الرئيسية فيه. وقال سعد الله شاتيلا (صاحب دكان سمانة) وصاحب شقة المبنى السكني، ان الانهيار الذي حصل في السادسة والنصف صباحاً نتج عنه صوت هائل يشبه صوت الانفجار مما أرعب السكان الذين تدافعوا لمعرفة ما حدث. وأضاف ان سكان الحي كانوا أبلغوا صاحب الأرض خلال الصيف ان ردم قطعة الأرض بالتراب يشكل خطراً على الأبنية المجاورة كما أنه غير قانوني، وخوفهم كان في محله حيث انه مع أول المطر انجرفت التربة ومعها الحائط وتسببت بما حصل. ويطالب اصحاب المحلات والسكان بتدعيم الحائط الثاني المقابل للطريق العام من الناحية الغربية كي لا يتكرر ما حصل للحائط الأول من الناحية الشرقية. وقال صاحب سيارة الداتسون أحمد شاتيلا ان متعهد الأرض أبلغه بالتعويض عليه من دون الدخول معه بالتفاصيل. وبدأت أعمال نقل الحجارة والتراب من مكان الحادث من قبل عمال ارسلهم المتعهد رباح جابر نحو العاشرة صباحاً.
|
|