الجمعة 3 أيلول 2010

ص7ص6ص5ص4ص3ص2
ص9ص8

بارود يرأس اجتماعاً استثنائياً لمجلس الأمن المركزي: للقوى الأمنية حرية التحرك ولا مناطق محظورة


بمبادرة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومديرية المغتربين

"عيش لبنان" لترسيخ دعم المهاجرين لوطنهم


"إعلان القاهرة" بشأن التغيرات المناخية: خطة برسم الدول الصناعية والحكومات العربية


"إندي ـ أكت" تطالب بإدراج موضوع "تغير المناخ" في البيان الوزاري


"اليونيفيل" ترحب بالحكومة اللبنانية الجديدة: لا معلومات رسمية عن تقليص عديد الوحدات


حوض الأردن في طاولة لـ"أصدقاء عبد العال": لرؤية عربية لمواجهة أطماع اسرائيل


المخيمات تحيي الذكرى الخامسة لعرفات


الهيئات الكلدانية تبحث اوضاع العراقيين في لبنان



حوض الأردن في طاولة لـ"أصدقاء عبد العال":
لرؤية عربية لمواجهة أطماع اسرائيل

المستقبل - الجمعة 13 تشرين الثاني 2009 - العدد 3482 - شؤون لبنانية - صفحة 8


س.م

تمحورت الطاولة المستديرة التي نظمتها "جمعية أصدقاء ابراهيم عبد العال" بعنوان "رؤية عربية لمواجهة أطماع اسرائيل في حوض نهر الأردن"، حول أهمية وضرورة اعداد خطة عربية مشتركة لتحقيق حل عادل وشامل لمسألة المياه وادارتها بشكل سليم، وذلك لإحلال السلام وبلوغ التنمية المرجوة، لا سيما وأن الأطماع الصهيونية تتربص بالمياه والأراضي العربية.
وكانت الجمعية عقدت الطاولة المستديرة أمس في مقر نقابة المهندسين في بيروت لمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل المهندس ابراهيم عبد العال، وذلك بحضور النائبين محمد قباني والوليد سكرية، وممثل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، وليد ملاعب، وممثل النائب ستريدا جعجع، مارون مارون، وممثل النائب أنور الخليل، جوزيف الغريب، والوزير السابق عصام نعمان، وممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد الركن مارون خريش، ونقيب الصحافة محمد البلعبكي وابنة الراحل ايمان عبد العال عرب.
ترحيب من رئيس الجمعية ناصر نصرالله الذي أكد "شهادة عبد العال من خلال الدور الذي لعبه في مرحلة تاريخية كان يشكل فيها رأس حربة في الدفاع عن مياه لبنان والمياه العربية، وخصوصاً مياه حوض نهر الأردن".
وأمل أن "يتم الوصول الى رؤية عربية واحدة لحوض نهر الأردن الذي تشارك فيه أربعة أقطار عربية ويتعرض للاعتداء والاستغلال بصورة غير شرعية تتناقض مع كل القوانين الدولية".
وتطرق الى المرحلة الواقعة في خمسينيات القرن الماضي والمفاوضات المرتبطة بالمشروع الموحد الذي طرحه مبعوث الرئيس الأميركي أيزنهاور الى المنطقة أريك جونستون، والذي تناول اقتسام مياه حوض نهر الأردن بين الدول العربية التي لها علاقة بالحوض واسرائيل.
وقدم المهندس في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني كمال قرعة، وصفاً جغرافياً عاماً للحوض، مبيناً علاقة الدول بالحوض الذي يتميز بطوله ونظافة مياهه ونوعيتها الجيدة.
وأشار الى أن "اسرائيل تستثمر وبشكل كبير المياه العابرة النظيفة وهي تستهلك معظم مياه الضفة الغربية وتحرم الفلسطينيين من الاستفادة من هذه المياه".
بعدها، قدمت وجهات نظر الدول العربية لمواجهة أطماع اسرائيل في حوض نهر الأردن، فقدم الورقة اللبنانية نديم فرج الله من الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) وتحدث عن "الحاصباني ونهر الأردن"، مؤكداً ان "اسرائيل ومنذ عام 1919 وما قبل، تفكر وتدرس كيفية استعمال المياه العربية وتحاول اقناع الولايات المتحدة الأميركية بأن تكون مصادر مياه الأردن ضمن فلسطين لما لها من أهمية في قيام الدولة اليهودية وديمومتها الاقتصادية".
وتطرق الى مخطط كان يرمي الى الاستفادة من مياه الحاصباني في ري شمال اسرائيل وكذلك من مياه الليطاني، محذراً من "أن لبنان سيبدأ عام 2020 بالتأثر من التغير المناخي، اذ ستقلّ المتساقطات وسترتفع درجات الحرارة".
ورأى ان "المطلوب اعتماد القانون الدولي في المفاوضات وطلب التعويضات ومعرفة المواصفات التي تحدد استهلاك المياه وتؤمن الاستهلاك العادل والفعال.
وقدم الورقة السورية فيصل رفاعي من مؤسسي "مبادرة التعاون على نهري الدجلة والفرات"، فشدد على أهمية دور المياه وترسيخه في الثقافة العربية، مشيراً الى أن الجولان وبعد 40 سنة من الاحتلال أصبحت منابعها تحت سيطرة اسرائيل.
وأكد ان "لا تنمية دون ماء وأن المطلوب قوانين أو مبادرة أو اقتراحات حلول لتقييم الكمية الحقيقية والاستفادة من حوض نهر الأردن ولإعداد خطة عربية مشتركة لحل عادل وشامل لكل المشاكل، سعياً لإحلال السلام".
وقدم الورقة الأردنية الخبير المائي محمد بني هاني، فركز على أن "حوض نهر الأردن متكامل، وأن تقسيمه بين أربعة كيانات خلق مشكلة كبيرة، والمشكلة الأكبر هي بوجود اياد خفية خطيرة كانت تعمل حول مستقبل نهر الأردن توطئة لإنشاء دولة اسرائيلية على أرض فلسطين".
أما الورقة الفلسطينية فقدمها مازن قمّيصة ممثلاً رئيس مؤسسة أريج للأبحاث التطبيقية في القدس جاد اسحق، وتحدث عن "الحقوق المائية الفلسطينية ما بين القنوات التفاوضية وطوفان الاحتلال"، مؤكداً ان "المياه مهمة للغاية وأن الحركة الصهيونية منذ بدايتها فكرت في استغلال المياه وأن اسرائيل كيان غاصب، واذا كانت كياناً، فهي قد أخذت أكثر من حاجتها بعشرات المرات، حيث ان السلطة الفلسطينية عليها دين لشركة المياه الاسرائيلية".
كما قدم حسن الشريف ورقة عاطف قبرصي بعنوان "نحو استراتيجية عربية لمواجهة أطماع اسرائيل في حوض نهر الأردن".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005