بمبادرة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومديرية المغتربين "عيش لبنان" لترسيخ دعم المهاجرين لوطنهم المستقبل - الجمعة 13 تشرين الثاني 2009 - العدد 3482 - شؤون لبنانية - صفحة 8
|
|
|
ريم شاهين يهدف مشروع "عيش لبنان" الى حشد جهود اللبنانيين المقيمين في الخارج لدعم التنمية المحلية في المناطق اللبنانية الأكثر حرماناً. والى القضاء على الفقر والتفاوتات المناطقية في لبنان. هذا المشروع أطلقه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" والمديرية العامة للمغتربين، في حفل أقامته في سينما "الدوم" في وسط بيروت بحضور الممثل المقيم لـ"UNDP" مارتا رويداس ومدير عام المغتربين هيثم جمعة ومدير برنامج الفقر والتنمية الاجتماعية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي راغد عاصي وسفير النوايا الحسنة للمشروع غالب فرحة ونائب رئيس فندق "غولدن توليب" أمين مكرزل ومدير قسم المعاملات المصرفية والإلكترونية في بنك عودة رندة بدير. بعد ترحيب من المسؤولة الإعلامية في الـ"UNDP" منى يسير، تحدثت رويداس، مشيرة الى أن حفل الإطلاق هو الخطوة الأولى في خلق شبكة عالمية جديدة تضم أفراداً وجمعيات التزموا بدعم التنمية في لبنان. ولفتت الى أن هذا المشروع سيتم إطلاقه في البلدان التي يتواجد فيها الاغتراب اللبناني. وأكدت أن المرحلة الأولى تضم 33 مشروعاً في 27 قرية من كل لبنان، وتندرج ضمن إطار الصحة والتعليم والشباب والبيئة. واعتبر جمعة أن المشروع يهدف الى تشجيع المغتربين على توسيع قاعدة التعاون مع بلدهم الأم في شتى المجالات التجارية والسياحية والاستثمارية والمعرفية. وشد على أن نجاح المشروع يقوم على العمل مع البعثات وسفراء النوايا الحسنة الذين تم اختيارهم لهذا المشروع الذي سيمثل نقطة ارتكاز للمستقبل. وقدم عاصي عرضاً عن الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع www.liveLebanon.net الذي يتمكن المهاجرون من خلاله متابعة سير أعمال المشاريع والتبرع بواسطة التسهيلات المتوافرة عبر الانترنت، من أجل تمويلها. ثم أعلنت رويداس اختيار غالب فرحة أول سفير للنوايا الحسنة لهذا المشروع، منوهة بالجهود التي بذلها من أجل تنفيذ المشروع. وأكد فرحة أن "عيش لبنان" وضع أطراً عامة لعدد من المشاريع بعد تحديد عدد من المناطق في المرحلة الأولى والتي تم اختيارها وفقاً لحاجتها الى تطوير بنيتها التحتية وإقامة المشاريع الإنمائية فيها. ولفت فرحه الى أن المشروع اعتمد في اختيار المناطق على ممثلين من البلديات والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني. كما أشار الى أن الـ"UNDP" بصدد ايجاد سفراء في مناطق العالم حيث يكثر الانتشار الاغترابي من أجل تسهيل نجاح البرنامج. وأكد مكرزل بدوره، دعم أوتيل "غولدن توليب" بفروعه الـ31 المتواجدة في العالم، لافتاً الى أن كل نزيل في أي فرع من الفروع سيتبرع شهرياً بدولار واحد من أجل المساهمة في المشروع. كما ذكرت بدير أن بنك عودة يعمل لتسهيل كل المعاملات عبر الانترنت، وسيتيح لكل حامل بطاقة "فيزا" أو "ماستر كارت" التبرع. وبعد وصلة غنائية قدمها ملحم زين، تجوّل الحضور في معرض الصور وشاهدوا أفلاماً مصورة عن المشروع. كما ينظم اليوم معرض للصور وحفل موسيقي عند الساعة السادسة مساء.
|
|