لم يكن مفاجئا إدانة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن القرار الاسرائيلي المصادقة على بناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية ودعمه قيام الدولة الفلسطينية بعدما حل أمس ضيفا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.
ولم يكن صعبا قراءة قسمات نائب الرئيس الاميركي ومعاينة مدى وحجم الاحراج الذي يرزح تحته بايدن بعد قرار وزير داخلية حكومة بنيامبن نتنياهو ايلي يشاي بناء الوحدات الإستيطانية الجديدة في القدس العربية المحتلة، وهو قرار أعقب قرارا اخر ببناء 112 وحدة سكانية الذي اتخذ قبل يومين عندما كان المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل ينتقل بين القدس ورام الله لاطلاق المفاوضات غير المباشرة بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل، وقبل هذا ...