حسابات خاطئة، استفزاز غير مدروس، تحريك الخطوط الحمر وضرب عُرض الحائط بكافة دروس التاريخ والجغرافيا السياسية للقوقاز وإسقاط التفاهمات القائمة: توصيفات تصلح كلها لقرار الرئيس الجورجي ساكاشفيلي حسم الموقف المعلق في اوسيتيا الجنوبية بقوة السلاح لاستكمال بسط "سيادة الدولة الجورجية على اراضيها" كما تعرف تبليسي حدود وحدتها الترابية.
بهذا العمل ادخل الرئيس الجورجي الدُب الروسي الى كرمه وصار يصعب اخراجه دون دفع ثمن لذلك.
موسكو الامبراطورية العائدة الى دورها الطبيعي في "الخارج القريب" كما وصفه بريماكوف في ظل يلتسين ...