السبت 11 أيلول 2010

ص1

جعجع: سنكون جميعاً صفاً واحداً لو حصل عدوان .. صفير: لبنان "مركز ثقل" الموارنة

الحريري: سينزل الناس في 14 شباط من أجل الذي أنشد النشيد الوطني بدمائه


قبيل أيام


ليبرمان يهدّد عباس وفياض بأنهما سيخسران الضفة مثلما خسرا غزة

عريقات: لم نوافق بعد على مفاوضات غير مباشرة


مشعل: سننتقم للمبحوح


أكثر من 60 معتقلاً في حملة هي الأوسع منذ سنوات

قوات الاحتلال تجتاح شمال القدس ومخيم شعفاط


واشنطن وباريس تؤيدان "عقوبات شديدة" ضد إيران وتؤكدان سعيها إلى سلاح نووي


خاتمي: لا نأخذ إملاءات من الخارج


"القاعدة" يعلن تطلعه للسيطرة على باب المندب


اليمن: الحوثي يطالب بمشاركة المعارضة في ترتيبات وقف الحرب


"المستقبل" تحتجب غداً بمناسبة عيد مار مارون


14 شباط قضية رأي عام 14 آذار


14 آذار تستنفر "لوجستياً" لملاقاة جمهور 14 شباط


المالكي: استحالة عودة "البعث" إلى حكم العراق


أهواء



ليبرمان يهدّد عباس وفياض بأنهما سيخسران الضفة مثلما خسرا غزة

عريقات: لم نوافق بعد على مفاوضات غير مباشرة

المستقبل - الثلاثاء 9 شباط 2010 - العدد 3563 - الصفحة الأولى - صفحة 1


رام الله ـ أحمد رمضان ووكالات

نفى رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس، الأنباء التي ترددت حول موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مقترح أميركي بعقد محادثات غير مباشرة مع إسرائيل عبر المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل، واصفاً تلك الاخبار بأنها "بالونات اختبار لا أساس لها من الصحة".
من جهة أخرى، هدد وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الرئيسين الفلسطيني ورئيس وزرائه سلام فياض بتقويض السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وأضاف عريقات في تصريحات خاصة لراديو "سوا" الأميركي أمس، أن الرئيس أبو مازن لا يزال في إطار المشاورات مع الأشقاء العرب والأصدقاء في المجتمع الدولي. وأوضح أن القيادة الفلسطينية في انتظار رد الإدارة الأميركية على أسئلة الرئيس الفلسطيني في ما يتعلق بالمرجعيات والأسس لـ"مفاوضات التقريب" والجدول الزمني لتلك المفاوضات.
وقال عريقات: "عندما نستعد لاعلان مواقفنا فسوف نعلنها نحن، ولن ننتظر إعلانها من قبل الصحف الإسرائيلية أو غيرها من الوسائل"، لافتا إلى أن القيادة الفلسطينية تريد إنجاح جهود الرئيس الأميركي باراك أوباما ومبعوثه ميتشل.
وكانت مصادر إسرائيلية أفادت في وقت سابق أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق على مقترح أميركي بعقد محادثات غير مباشرة مع إسرائيل عبر ميتشل، ولكن الرئيس الفلسطيني أكد مجدداً أمس في اليابان ضرورة أن تكون المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية على أساس خطة خارطة الطريق والمرجعيات الدولية المعتمدة والوقف الشامل للاستيطان.
مصادر فلسطينية قالت لـ"المستقبل" إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بحثت في اجتماعها الأخير الذي عقد الأربعاء الماضي موضوع الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة، وخلصت الى أن استئنافها مرهون بإجابة الإدارة الأميركية على عدد من الأسئلة طلب الرئيس الفلسطيني من السفير الأميركي في العاصمة الأردنية التي زارها عباس في طريقه الى القاهرة ومن ثم دول شرق آسيا، إبلاغها الى ميتشل.
ولفتت المصادر الى أن هذه الأسئلة تتصل أولاً بضمان إجراء الانتخابات وفق مرجعيات عملية السلام، أي على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وكذلك على أساس خط خارطة الطريق وقراري مجلس الأمن الدولي 242 و338، وبحث جميع ملفات مفاوضات الوضع النهائي من دون أي استثناء ولا سيما القدس واللاجئين، ووضع جدول زمني لإنهاء المفاوضات التي يجب أن تنتهي بإعلان قيام الدولة الفلسطينية وتوقيع معاهدة سلام.
الأمر الآخر الذي طلبه عباس أن تلتزم الإدارة الأميركية بتقديم مقترحات محددة في سائر الملفات لتجسير الهوة بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي، "وأن لا تكتفي بدور الوسيط ـ الشاهد أو المستمع فقط".
وبحسب هذه المصادر فإنه في حال استجابة الإدارة الأميركية لهذه المتطلبات فإن منظمة التحرير ستعاود التفاوض مع إسرائيل بشكل غير مباشر ومن خلال ميتشل الذي سيقوم بجولات مكوكية بين الطرفين.
وقالت المصادر إن الرئيس عباس بحث هذا الموضوع مع الرئيس المصري حسني مبارك السبت الماضي، وإن الأخير شجع عباس على استئناف المفاوضات إذا ما توفرت الشروط سالفة الذكر.
وأكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس أن الفلسطينيين يبحثون فكرة الدخول في مفاوضات سلام غير مباشرة مع إسرائيل بوساطة أميركية، وأضاف أن مثل هذه المحادثات يجب أن تركز على مسألة الحدود. وتابع المالكي الذي يزور طوكيو مع عباس أن الإطار الزمني لمثل هذه المحادثات يجب أن يكون مقيداً بثلاثة إلى أربعة أشهر كحد أقصى.
وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قالت أمس إن عباس وافق على الاقتراح الأميركي باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، مضيفة أن الموفد الأميركي الى الشرق الأوسط سيدير المفاوضات.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد نفى في وقت سابق أن يكون عباس وافق على استئناف المفاوضات مع إسرائيل. وقال إن ما أوردته "هآرتس" بهذا الشأن غير صحيح اطلاقاً، فيما قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني "إن الموقف الفلسطيني في ما يتعلق بالموقف من المفاوضات المتوقفة منذ كانون أول (ديسمبر) 2008 لم يطرأ عليه أي جديد".
وفي سياق متصل، وجّه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، تحذيراً شديد اللهجة لقيادة السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها ورئيس وزرائه.
وتطرق ليبرمان لحديث سلام فياض عن نية السلطة إقامة دولة في غضون نحو سنتين، قائلاً "أريد أن أقول لفياض وأبو مازن، إنه من دون مفاوضات مباشرة وفورية ليس فقط لن يكون لكما دولة بعد سنتين، بل إنكما ستخسران الحكم في الضفة الغربية بالضبط مثلما خسرتماه في غزة".
وتابع ليبرمان: "ليس واضحاً على الإطلاق ما إذا كان أبو مازن شريكاً شرعياً في المفاوضات"، مضيفاً "أولاً هو لا يسيطر في غزة، وأجل الانتخابات في الضفة الغربية للمرة الثالثة، وأنا أريد أن أكون واثقاً بأننا لن نوقع على تعهد مع أحد ما، ثم يأتينا التالي ليقول لنا أنا لا أعترف بما اتفقتم عليه".
وتطرق ليبرمان في الخطاب الذي ألقاه في جامعة بار إيلان، لردود الفعل التي حظي بها العالم منذ تسلمه منصب وزير الخارجية، بالقول "يقولون لي لماذا أنت ضد السلام؟، وأنا أجيب أنا مع الحقيقة، واعتقد أن الحقيقة هي أنه لم يكن هناك شيء لم نجربه كي نصل إلى سلام مع الفلسطينيين".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | أهْوَاء | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005