السبت 11 أيلول 2010

ص1

جعجع: سنكون جميعاً صفاً واحداً لو حصل عدوان .. صفير: لبنان "مركز ثقل" الموارنة

الحريري: سينزل الناس في 14 شباط من أجل الذي أنشد النشيد الوطني بدمائه


قبيل أيام


ليبرمان يهدّد عباس وفياض بأنهما سيخسران الضفة مثلما خسرا غزة

عريقات: لم نوافق بعد على مفاوضات غير مباشرة


مشعل: سننتقم للمبحوح


أكثر من 60 معتقلاً في حملة هي الأوسع منذ سنوات

قوات الاحتلال تجتاح شمال القدس ومخيم شعفاط


واشنطن وباريس تؤيدان "عقوبات شديدة" ضد إيران وتؤكدان سعيها إلى سلاح نووي


خاتمي: لا نأخذ إملاءات من الخارج


"القاعدة" يعلن تطلعه للسيطرة على باب المندب


اليمن: الحوثي يطالب بمشاركة المعارضة في ترتيبات وقف الحرب


"المستقبل" تحتجب غداً بمناسبة عيد مار مارون


14 شباط قضية رأي عام 14 آذار


14 آذار تستنفر "لوجستياً" لملاقاة جمهور 14 شباط


المالكي: استحالة عودة "البعث" إلى حكم العراق


أهواء



جعجع: سنكون جميعاً صفاً واحداً لو حصل عدوان .. صفير: لبنان "مركز ثقل" الموارنة

الحريري: سينزل الناس في 14 شباط من أجل الذي أنشد النشيد الوطني بدمائه

المستقبل - الثلاثاء 9 شباط 2010 - العدد 3563 - الصفحة الأولى - صفحة 1


تتسارع وتيرة التحضيرات، سياسياً وشعبياً ولوجستياً، لإحياء ذكرى 14 شباط، ذكرى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يوم الأحد المقبل في وسط بيروت، وقد باشرت اللجان التنفيذية المختصة تهيئة مكان الاحتفال، بحسب ما أشار المنسق العام المساعد لـ "تيار المستقبل" صالح فروخ لـ "المستقبل"، لافتاً إلى أن العمل جار لبناء مسرحين ضخمين للمناسبة، منوّهاً بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي ونحو 3000 من الناشطين المنظمين للاحتفال من قوى 14 آذار.
الحريري
وسط هذه الصورة، أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في حديث إلى قناة "بي بي سي"، أمس، على أهمية إحياء ذكرى 14 شباط، مذكراً بأنه في هذ اليوم "استشهد رفيق الحريري، ويومها تم كسر حاجز الخوف، وحينها رأت الناس لبنان بشكل آخر ونزلت الى الساحة من اجل لبنان ورفيق الحريري والحقيقة والعدالة"، وأضاف "لذلك في 14 شباط سأنزل إلى ساحة الشهداء وستنزل الناس أيضا، لأن هذا اليوم لا يزال مهما كثيراً"، مشيراً إلى أنه "قد تكون هناك أمور ننظر اليها بشكل مختلف اليوم، ولكن في هذا اليوم استشهد رفيق الحريري، وفي هذا اليوم سنتذكّر الرجل الذي بذل دماءه من اجل كرامة لبنان وكرامة الشعب اللبناني. فهذا الأمر ليس ملكا لسعد الحريري، ولست أنا من قام بـ 14 آذار بل الناس، ورفيق الحريري لم يستشهد لأنه من آل الحريري بل استشهد لأنه رجل وطني، ولم ينشد أحد يوماً النشيد الوطني كما أنشده رفيق الحريري، ولو أنشد أحد يوماً النشيد الوطني كما أنشده رفيق الحريري لكان لبنان بألف خير".
الحريري، وإذ أشار إلى أن "هناك تطورا كبيرا في العلاقات العربية -العربية وهناك مصالحات عربية كبيرة تحصل وعلينا ان نبني عليها وان نكون جزءا منها ولا نكون خارجها"، لفت إلى أن "هناك تغييرات إقليمية تحصل وهناك تهديدات إسرائيلية يومية في المنطقة وعلينا ان نعمل للمستقبل وللأفضل".
وعن المحكمة الدولية، أكد الحريري أن "هذه المحكمة التي تقوم بعمل كبير جدا، ستصل الى نتائج يوما ما قريبا بإذن الله، وهذه النتائج ستعلن للجميع وتظهر الحقيقة"، مضيفا "أنا لم أغيّر إيماني بالمحكمة".
وعن الطائرة المنكوبة، أكد أنه "منذ اللحظة الأولى جيّشنا كل إمكاناتنا، ولكن ما حدث كان أمراً يحدث للمرة الاولى بالشكل الذي حدث فيه، وقد طلبنا مساعدة من الأميركيين والفرنسيين والألمان وغيرهم وقام الغواصون بعملهم"، مشيراً إلى أن "هناك أخطاء حصلت، واليوم (أمس) عقدنا اجتماعا لمراجعة ما قمنا به من أخطاء لإصلاحها في حال حصلت كارثة من نوع آخر"، مشيراً إلى أنه "للمرة الأولى رأينا كل القوى العسكرية والدولة تعمل على أساس أن تحاول بأسرع وقت ممكن كشف الحقيقة". وقال "من هذا المنطلق أقول إنني سأطلب المساعدة من أي كان، مهما كان عدد البواخر التي سنستعين بها، والتي ستدفع أجرها الدولة، حتى ولو اضطررت أن أدفع أنا أجرها من مالي الخاص فأنا مستعد لذلك. المهم عندي هم الناس"، مضيفا "لقد قمنا بواجبنا ونقطة على السطر، ومن لا يعجبه أن الدولة قامت بواجبها فهذا ما يمكننا أن نقوم به، وقد بذلنا كل الامكانات المتوافرة لدينا(..)".
جعجع
في الاطار نفسه، دعا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع "كل اللبنانيين إلى المشاركة في ذكرى 14 شباط"، وشدد على أن المشاركة هذا العام "هي لنفس الأسباب تماماً التي نزلنا من أجلها في 14 آذار 2005"، معتبراً "أن نزول الناس هذا العام بحاجة لجهد أكبر، لأننا منينا بانتكاسات لا سيّما خروج (النائب) وليد جنبلاط، وفي المراحل الرمادية لا يتحرّك الناس بسهولة، لكن 14 شباط هي النقطة التأسيسية لكل ما أنجز بعدها، وفي هذا اليوم حصل اللقاء بين مختلف اللبنانيين، وإذا لم نبقَ موجودين بقوّة فكل ما تحقق سيذهب في مهب الريح".
جعجع رأى في حديث إلى قناة "المستقبل" أن "ليس المهمّ ما هي الخطوة السياسية التي نقوم بها بل الهدف منها، ونحن لدينا أهداف معينة نريد تحقيقها بكل الوسائل المتاحة"، مشيراً إلى أن "العبور إلى الدولة في لبنان مسألة غير سهلة"، وذكّر بأن "الفريق الآخر أتحفنا بأنّ مناسبة 14 شباط هي مناسبة وطنيّة شاملة، فإذا كان كذلك فليتفضّلوا، مع العلم أنّ الرئيس رفيق الحريري لم يتوفَّ على سريره إنّما تمّ اغتياله"، مضيفاً "حتى البارحة كان البعض يهاجم كل يوم رفيق الحريري وهو ميت، واليوم أصبحت الذكرى وطنيّة جامعة بالنسبة لهم. فإذا كان الهدف تحويل المناسبة لتصبح دون طعم أو لون فلا. ومواقفنا ليس فيها تحدّ لأحد، إنّما تأكيد على ثوابتنا، وسننزل يوم 14 شباط لنؤكد على ثوابتنا حتى تحقيق اهدافنا".
وفي معرض حديثه عن احتمالات المواجهة في المنطقة، أكد جعجع انه "عندما يحصل أي شيء أي عدوان على لبنان، فكل المناقشات ستتوقف وسنصبح جميعاً صفاً واحداً لمواجهة الضربة، ولكن لماذ نعرّض نفسنا للضربة؟ وأنا أرى أن الملف النووي الإيراني لا يحلّ بالديبلوماسية، ومن رابع المستحيلات ان تتخلّى إيران عن برنامجها النووي"، وقال "أعرف أنه ليست اللحظة المناسبة أن نأخذ السلاح من حزب الله وأن نعطيه للجيش اللبناني، لكن ماذا يمنع أن نقول إن قرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية؟ ولماذا لا يشكَّل مجلس وزراء مصغّر من رئيسي الجمهورية والحكومة وبعض الوزراء ليقرروا السلم والحرب؟ لكن هل يجوز أن يظل حزب الله هو من يقرر ويقول إلحقوا بنا وإلا فأنتم خونة؟ طبعًا هذا لا يجوز"، معتبراً أن "التركيز الإسرائيلي في الوقت الراهن هو على إيران، وإن كان من أي تهديد للبنان فهو سيأتي من هذا الباب على اعتبار ان حزب الله هو جزء من المنظومة الإيرانية، فلماذا لا نفكّر نحن بإجراءات من شأنها أن تمنع عنّا ضربة؟(..)".
ذكرى مار مارون
في غضون ذلك، تحتفل الطائفة المارونية اليوم بمناسبة 1600 سنة على وفاة القديس مارون، وللمناسبة يترأس البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت قداساً للمناسبة في حضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس الحريري، فيما يشارك رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون في احتفال يقام في محلة براد قرب مدينة حلب بالمناسبة.
وكان البطريرك صفير رأى في رسالة إلى أبناء الطائفة المارونية للمناسبة أن "هناك مركز ثقل وهذا المركز هو لبنان، فالمارونية كتبت تاريخها الحقيقي الأول لا في كتب من ورق بل في كتاب أرضها"، وأكد أن "الأرض اللبنانية تربط الموارنة بتاريخهم العريق تاريخ قداسة وصراع من أجل البقاء والشهادة على الايمان والقيم الانسانية"، وشدد على "أن لبنان قبل كل شيء وبعد كل شيء هو ميثاق من أجل قضية، هذا الميثاق بين الطوائف اللبنانية هو في جوهره فعل إرادة وفعل حرية في آن". وأضاف "إنه تجديد لقيم روحية متفاعلة، إنه مسألة تنمية وترقية للإنسان اللبناني-العربي-المشرقي وليس مجرد تسوية ثنائية كما يتوهم البعض". وأكد "أن لبنان ليس ميثاقاً ثنائياً بين مسلمين ومسيحيين بل ميثاق أقليات حضارية تقمصت في طوائف بشرية".
وإذ شدّد على "أن المارونية هي التعبير الأهم عن استقلالية الموارنة وهي أفق حياتهم الوحيد"، مشيراً إلى "أن الموارنة خصوصاً والمسيحيين اللبنانيين عموماً عملوا لتحقيق هدفين متلازمين على امتداد تاريخهم: إقامة لبنان الدولة والكيان والمحافظة عليه وتثبيت نهائيته، وتأكيد حضورهم فيه ومن ثم القيام بدور أساسي وفعّال داخل هذا الكيان"، قال "منذ ما يزيد على خمسة عشر قرنا وشعب لبنان وأرضه هما المحور الذي يدور حوله مصير الموارنة، ومع أن المارونية لم تولد في لبنان، ومع أن أكثرية الموارنة تعيش اليوم في دول الانتشار في العالم، فإن هذا الواقع لا يغيّر شيئا من الحقيقة المركوزة في قلب كل ماروني وعقله ووجدانه، أو يفترض أن تكون كذلك بأن وطنهم الحقيقي كما أراده القديس مارون هو قبل كل شيء حيز روحي وان المارونية هي مشروع حرية رمزها لبنان وان مشروع الموارنة كما مشروع اللبنانيين هو تحرير الإنسان(..)".
من ناحيته، رأى النائب عون، إثر وصوله إلى مطار مدينة حلب برفقة الرئيس السابق إميل لحود، أن زيارته إلى سوريا في عيد مار مارون "ترتدي أهمية تاريخية، وأهميتها أنّها تطلق مسارًا جديدًا لإحياء التراث المشرقي الحقيقي للمسيحيين". وأبدى انزعاجه من "قول البعض: لو توحّد المسيحيون في إحياء عيد مار مارون"، واصفًا إياه بأنّه "كلام رخيص، وفيه من الدسّ السام، فالموارنة يعيّدون عيد مار مارون في جميع أنحاء العالم وليس في كنيسة واحدة(..)".
عمليات الإنقاذ
تزامناً، استمرت كارثة الطائرة الأثيوبية في واجهة الأحداث بعد العثور على الصندوق الأسود ونقله إلى باريس لتحليل معلوماته، وانتشال المزيد من الجثث والأشلاء والعثور على أجزاء جديدة من حطام الطائرة، وهوالأمر الذي استدعى عقد اجتماع وزاري - أمني قضائي في السرايا برئاسة الرئيس الحريري لمتابعة آخر التطورات المتعلقة بالكارثة.
أكد وزير الإعلام طارق متري بعد الاجتماع "أن قدرة استثنائية كبيرة ظهرت من قبل أجهزة الدولة من خلال كل عمليات البحث عن الطائرة"، معتبراً "أن البحث لم يبتعد عن المنطقة التي وجد فيها حطام الطائرة ولا مرة، وأن ما يقال عن أن مغاوير البحر والغطاسين ضُلِّلوا وذهبوا إلى مكان آخر أمر غير صحيح"، وأكد أن "أجهزة الدولة عملت منذ اليوم الأول بجدية كبيرة"، مشيراً إلى أن "تحليل الصندوق الأسود قد يحتاج إلى 6 أشهر، ولن نعرف الحقيقة غدا"، ومعلناً أن "مجلس الوزراء سيجتمع الأربعاء والخميس المقبلين لبحث الموضوع(..)".
وكانت فرق مغاوير البحر والفرق المؤازرة واصلت أمس عمليات البحث قبالة شاطئ الناعمة، وتمكنت من انتشال بعض الأشلاء وقطعا صغيرة من حطام الطائرة وأمتعة الركاب من دون أن تتمكن من العثور حتى الآن على الصندوق الاسود الثاني، فيما نقلت طائرة خاصة للرئيس الحريري الصندوق الأسود الذي انتشل أول من أمس إلى باريس برفقة أعضاء لجنة التحقيق المكلفة متابعة التحقيقات، ليصار إلى تحليل المعلومات الموجودة فيه.

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | أهْوَاء | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005