|
عوضت سوريا خسارتها الاولى وحققت فوزا مستحقا على الصين 28-21 أمس الاثنين، ضمن كأس الأمم الاسيوية الرابعة عشرة لكرة اليد التي يستضيفها لبنان حتى 19 شباط الجاري، بينما خرج الاردن من الدور الاول بخسارته امام ايران 23-38. ويلعب اليوم الثلاثاء العراق مع البحرين ضمن المجموعة الثانية، والامارات مع قطر ضمن المجموعة الثالثة. سوريا 28 ـ الصين 21 ضمن المجموعة الاولى، جدد منتخب سوريا آماله بالتأهل للدور الثاني اثر تغلبه على المنتخب الصيني 28 21 (الشوط الأول 14 9) معوضا خسارته امام المنتخب السعودي بفارق هدف في اول ايام البطولة. واستحق المنتخب السوري الفوز نظرا لادائه الهجومي على مدار الشوطين بقيادة الثنائي المتألق محمد حداد ومصطفى الكراد، وكان افضل مسجل في المباراة عملاق المنتخب السوري محمد الحداد برصيد 10 اهداف، بينما سجل مواطنه مصطفى الكراد بـ 7 أهداف. قاد المباراة الحكمان الدوليان الاماراتيان عمر المرزوقي ومحمد رشيد. ووصف رئيس الوفد السوري مأمون بيرقدار فوز فريقه على الصين بعد الخسارة غير المتوقعة امام السعودية بالضرورية لحجز مقعد في الدور الثاني. وكشف ان الجهاز الفني السوري درس خصمه جيداً واكتشف نقاط ضعف في خط الدفاع. واعتبر أن تطبيق خطة دفاع 5 1 حد من خطورة تحرك الهجوم الصيني. وعن المستوى الفني للمنتخبات المشاركة أكد انه مقبول، واعترف بأنه فوجئ بتراجع مستوى بعض المنتخبات وتقدم مستوى أخرى، وهنأ المنتخب اللبناني على المستوى الجيد الذي ظهر به في مباراته الأولى أمام الأردن. وشكر بيرقدار للجنة العليا المنظمة على حسن التنظيم ووصف البطولة بالنزيهة والحيادية ومستوى الحكام بالمتطور وتمنى للبنان المزيد من التطور والتقدم حتى تبقى رايته مرفوعة. إيران ـ الأردن حقق المنتخب الايراني فوزا كبيرا على نظيره الاردني (38 23) في المباراة الثانية من المجموعة الرابعة. وكان المنتخب اللبناني فاز على الاردن في المباراة الاولى 34 21، وبهذه النتيجة يكون المنتخب الايراني واللبناني اول المتأهلين عن هذه المجموعة وهما سيتقابلان الاربعاء لتحديد بطل المجموعة بينما كان المنتخب الاردني اول الخارجين. جاءت المباراة من طرف واحد هو المنتخب الفائز الذي استطاع بسط سيطرته منذ الدقائق الاولى وكان يتقدم ويرفع الفارق تدريجيا اذ تقدم في الثلث الاول من الشوط الاول بفارق 3 اهداف (7 4) ثم رفع الفارق مع الثلث الثاني الى 6 اهداف (13 7) وواصل تفوقه وتقدمه لينهي الشوط الاول بفارق 7 أهداف وبنتيجة 19 12. وفي الشوط الثاني بدا واضحا ان الايرانيين قادرين على رفع النتيجة الى اكبر عدد ممكن من الاهداف ولكنهم فضلوا اراحة لاعبيهم وتوفير جهودهم لملاقاة لبنان فلعبوا بحذر ورغم ذلك استطاع رفع الفارق بشكل متواصل حتى انهوا المباراة بفارق 15 هدفاً وبنتيجة 38 23.
|